70برنامج شراكة أكاديمية جديدة و42 بروتوكول تعاون مع الجامعات الفرنسية.. حصاد جهود قطاع الشؤون الثقافية والبعثات خلال 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
300 برنامج درجة مزدوجة واستقطاب متزايد للطلاب الوافدين عبر مبادرة «ادرس في مصر»• توسيع منظومة المنح والابتعاث والتعاون العلمي مع أوروبا وآسيا وإفريقيا• عشرات الاتفاقيات الدولية وبرامج مشتركة في الذكاء الاصطناعي والطاقة والعلوم المتقدمة• نشاط واسع للمكاتب الثقافية المصرية في أوروبا وأمريكا وآسيا لدعم المبعوثين والطلاب• مشاركة مصرية فاعلة في اليونسكو وكراسي التعلم ومدن الإبداع خلال2025
شهد قطاع الشؤون الثقافية والبعثات خلال عام 2025 نشاطًا مكثفًا عكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تدويل التعليم المصري، وتعزيز مكانة مصر الأكاديمية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030، ورؤية مصر للتنمية المستدامة.
وعمل القطاع على تفعيل سياسة تدويل التعليم المصري التي أكدت عليها الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، من خلال تطوير أداء المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، والتوسع في عقد اتفاقيات التعاون والشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجامعات المصرية ونظيراتها الدولية، إلى جانب زيادة أعداد الطلاب الوافدين للدراسة في مصر عبر دعم المبادرة الرئاسية «ادرس في مصر». كما واصلت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة دورها في تمثيل مصر داخل المنظمات الدولية، وفي مقدمتها اليونسكو، والإيسيسكو، والألكسو.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن ما تحقق خلال عام 2025 يعكس رؤية الدولة الواضحة لجعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتعليم العالي والبحث العلمي، موضحًا أن تدويل التعليم لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية وربطها بالشبكات الأكاديمية العالمية، ودعم القوة الناعمة المصرية على الساحة الدولية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.
وأوضح أن منظومة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية شهدت خلال عام 2025 حراكًا دوليًا واسعًا، تمثل في تعميق الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتنشيط دور المكاتب الثقافية بالخارج، وتعزيز التعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات التعليمية الدولية، بما يدعم مكانة مصر التعليمية ويعكس ثقة العالم في جودة التعليم المصري.
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن حصاد عام 2025 يجسد ثمرة عمل مؤسسي متكامل، قائم على رؤية واضحة لتدويل التعليم المصري، وتعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية، موضحًا أن القطاع عمل على تطوير أداء المكاتب الثقافية، وتوسيع نطاق التعاون الأكاديمي، ودعم الطلاب المصريين بالخارج، إلى جانب الترويج المنهجي للتعليم العالي المصري، بما يعزز تنافسيته ويخدم أهداف الدولة الاستراتيجية.
وأشار إلى أن ما تحقق خلال العام يعكس التزام القطاع بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، ودعم رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مكانة مصر كقوة تعليمية وثقافية مؤثرة إقليميًا ودوليًا، مع الاستمرار في تطوير منظومة العلاقات الثقافية والبعثات بما يواكب المتغيرات العالمية ويخدم خطط التنمية الشاملة.
وفي إطار دعم المبادرة الرئاسية «ادرس في مصر»، اضطلع قطاع الشؤون الثقافية والبعثات بدور محوري في الترويج للتعليم العالي المصري واستقطاب الطلاب الوافدين، من خلال تنفيذ إستراتيجية متكاملة للتوعية والتسويق داخل مصر وخارجها. وشملت هذه الجهود المشاركة في معارض التعليم الدولية، وتنظيم فعاليات ترويجية وجولات ميدانية بالمدارس الثانوية في عدد من الدول، للتعريف بالبرامج الأكاديمية المتنوعة وآليات الالتحاق بالجامعات المصرية، والترويج لمنصة «ادرس في مصر» باعتبارها بوابة موحدة للسياحة التعليمية. وقد شملت الأنشطة دولًا عربية وآسيوية من بينها الأردن، والإمارات، وقطر، والهند، وأسهمت في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة تعليمية إقليمية جاذبة وزيادة الإقبال على الدراسة بالجامعات المصرية.
وفي سياق دعم الشراكات الدولية، استقبلت جامعة القاهرة عددًا من قادة العالم في زيارات عكست مكانتها العلمية والدولية، من أبرزها الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، وأسفرت عن عقد مؤتمر التعاون العلمي الجامعي المصري الفرنسي، وإطلاق 70 برنامج شراكة جديدة، وتوقيع 42 بروتوكول تعاون، وإتاحة 30 برنامج درجة مزدوجة في تخصصات مختلفة للدراسة باللغة الفرنسية.
كما شهد عام 2025 الزيارة التاريخية للرئيس الكوري لي جاي ميونغ، حيث تم التأكيد على عمق العلاقات المصرية الكورية، والإعلان عن منح دراسية للطلاب المصريين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال وبرامج التدريب، وفتح آفاق جديدة للتعاون في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وعلى مستوى الأداء المؤسسي، واصلت المكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج دورها كأحد الأذرع التنفيذية الرئيسية للوزارة، حيث أسهمت في دعم المبعوثين والطلاب المصريين، وتعزيز الروابط مع المؤسسات العلمية الدولية، والترويج لمبادرة «ادرس في مصر». وشهدت المكاتب في أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا نشاطًا متنوعًا شمل توقيع اتفاقيات تعاون، وتنظيم فعاليات علمية وثقافية، ودعم المشاركة المصرية في كبرى المعارض والمنتديات الدولية للتعليم العالي.
كما أسفر عام 2025 عن توقيع اتفاقيات تعاون علمي مع عدد من الدول، وإطلاق برامج مشتركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والعلوم المتقدمة، وتوسيع منظومة المنح المشتركة مع ألمانيا وفرنسا والمجر، بما أتاح فرصًا أوسع للابتعاث الخارجي، ودعم إعداد كوادر مصرية مؤهلة عالميًا.
وشهدت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة نشاطًا مكثفًا، من خلال المشاركة الفاعلة في المحافل الدولية، ودعم التمثيل المصري داخل منظومة اليونسكو، وتوسيع مشاركة مصر في شبكات المدن الإبداعية ومدن التعلم وكراسي اليونسكو، إلى جانب إطلاق مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الطفولة المبكرة، والتحول الرقمي، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ودعم مشاركة الشباب والطلاب المصريين في المحافل العربية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي التعليم العالي البحث العلمي
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.