عمود ماركوس أوريليوس في إيطاليا مُتاح للزيارة مجددا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
روما "د.ب.أ": أعلنت هيئة السياحة بمدينة روما عن إتاحة عمود "ماركوس أوريليوس" الشهير للزيارة مجددا، وذلك بعدما خضع لأعمال تنظيف بواسطة الليزر.
ويقع عمود "ماركوس أوريليوس" الرخامي، الذي يزيد طوله على 40 مترا والمزدان بزخارف دقيقة، يقع في "ساحة كولونا" في قلب العاصمة الإيطالية، وبالقرب من شارع التسوق النابض بالحياة "فيا ديل كورسو".
وتم تشييد العمود الشهير، الذي يلتف على شريطٍ حلزونيٍّ بارز صعودا، بين عامي 180 و193 ميلاديا، وهو يصوّر 116 مشهدا من معارك ماركوس أوريليوس.
ويضمّ هذا العمل الفني البديع أكثر من ألفي شخصية، من بينها آلهة وجنود وحيوانات، كما يظهر ماركوس أوريليوس، أحد أشهر الأباطرة الرومان، عدة مرات في المشاهد.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مارکوس أوریلیوس
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.