خبير استراتيجي: حظر إسرائيل لـ37 منظمة إنسانية يهدف لتحويل غزة إلى بيئة غير قابلة للعيش
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنّ قرار إسرائيل فرض حظر على 37 منظمة إنسانية ودولية كبرى تعمل في قطاع غزة يأتي في سياق استراتيجية إسرائيلية مستمرة تهدف إلى تحويل الحياة في القطاع إلى بيئة طاردة للسكان وغير قابلة للعيش.
وأضاف أبو شامة، في لقاء مع الإعلامية "نهى درويش"، مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه السياسة ليست جديدة، بل تندرج ضمن مخطط تنتهجه إسرائيل منذ نحو عامين، يقوم على محاولة إخراج سكان قطاع غزة من أراضيهم بمختلف الوسائل الممكنة.
وتابع، أن محاصرة عمل منظمات الإغاثة تُعد إحدى الأدوات الأساسية في هذه الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إلحاحاً متزايداً على هذا النهج، تجلّى في قرارات صادرة عن الكنيست الإسرائيلي تتعلق بوكالة الأونروا، إلى جانب قرارات تعليق عمل 37 منظمة إغاثية.
وذكر، أن هذه الإجراءات تستند، وفق ما هو معلن داخل إسرائيل، إلى مطالب قانونية تُلزم المنظمات بتقديم أسماء موظفيها، بهدف التأكد من عدم ارتباطهم بما تصفه الحكومة الإسرائيلية بالمنظمات الإرهابية.
وواصل، أن هذه الملاحقات التي تستهدف منظمات الإغاثة ترتبط أيضاً بضغوط أمريكية ودولية متزايدة، تطالب إسرائيل باتخاذ خطوات عملية باتجاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي يُفترض أن تشمل زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لافتًا، إلى أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعكس محاولة واضحة للالتفاف على هذه الضغوط.
وأكد أبو شامة أن هذه السياسات تؤدي عملياً إلى تعطيل وعرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق، مشدداً على أن إسرائيل تتعمد القفز بعيداً عن الالتزامات المطلوبة منها عبر الاستمرار في ملاحقة منظمات الإغاثة.
وذكر، أنّ التعنت والإصرار الحكومي الإسرائيلي على هذا النهج باتا واضحين، ومن المرجح أن تستمر هذه الملاحقات خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل منظمة إنسانية الكنيست الإسرائيلي منظمات الإغاثة منظمات الإغاثة أبو شامة
إقرأ أيضاً:
ذهب العظام في طبقك.. خبير يكشف فوائد نخاع العظم لصحة المفاصل والجلد وتنظيم السكر
كشف الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، عن الفوائد الصحية المتعددة لنخاع العظم، والذي يُعرف لدى البعض باسم "ذهب العظام"، نظرًا لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة التي تدعم صحة الجسم.
فوائد تناول نخاع العظموأوضح أبو النصر في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن نخاع العظم يحتوي على هرمون يُعرف باسم الأديبونيكتين (Adiponectin)، وهو من الهرمونات المرتبطة بتحسين حساسية الجسم للإنسولين والمساعدة في تقليل مقاومة الإنسولين، التي تُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بالإصابة بعدد من الأمراض الأيضية مثل مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
وأضاف أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يُعد مصدرًا جيدًا لمركبات تدخل في تكوين الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن دعم صحة الجلد والعظام والمفاصل، ما يساعد في الحفاظ على مرونة البشرة وتقوية الهيكل العظمي.
وأشار أبو النصر، إلى أن نخاع العظم يحتوي أيضًا على الجلوكوزامين، وهو مركب معروف بدوره في دعم صحة الغضاريف والمفاصل، وقد يساهم في الحفاظ على سلامة الغضروف وتقليل المشكلات المرتبطة بخشونة المفاصل مع التقدم في العمر.
وأكد أبو النصر، أن نخاع العظم يمد الجسم بعدد من الأحماض الأمينية المهمة، من بينها الجلايسين (Glycine)، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية المفيدة، والتي تلعب أدوارًا متنوعة في دعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة الجهاز العصبي.
وفيما يتعلق بطريقة الطهي، نصح الدكتور أحمد أبو النصر بطهي العظام على نار هادئة لفترات طويلة عند إعداد مرق العظام، موضحًا أن هذه الطريقة تساعد على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية الموجودة داخل العظام والنخاع.
كما أشار إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون دهون نخاع العظم بعد إذابتها وخلطها مع زيوت طبيعية مثل زيت الزيتون في العناية بالشعر، إلا أن الدراسات العلمية حول فعاليتها التجميلية ما تزال محدودة وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث.