حصاد 2025.. البحوث الإسلاميَّة: مَجَلَّة الأزهر إشعاع فكري وثقافي ودعوي مستمر
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
واصل مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف خلال عام 2025م أداء دوره الرِّيادي في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتعزيز القيم الدِّينيَّة والأخلاقيَّة، من خلال مجلة الأزهر، التي تمثِّل واجهة ثقافيَّة وعِلميَّة تجمع بين الفكر المستنير والوعي الدِّيني والأدبي؛ بما يُسهِم في ترسيخ رسالة الأزهر الشريف، وتعزيز الثقافة الدِّينيَّة والفِكريَّة لدى القرَّاء.
وأصدرت الإدارة العامة لمَجَلَّة الأزهر خلال العام أعدادها الشهرية وَفق التبويب المعتمد، وضمَّت هذه الأعداد مجموعة متميزة من المقالات والموضوعات المتنوِّعة في أبواب المجلة التي تشمل: (دراسات في القرآن والسُّـنَّة)، و(قضايا التجديد)، و(الشريعة الإسلاميَّة وعلومها)، و(دراسات في العقيدة والأخلاق)، و(في محراب العربيَّة)، و(مِنْ أعلام الفكر الإسلامي)، وركنَي (الوافدين، والواعظات)، و(موضوعات متنوِّعة) الذي يضم استفتاءات القرَّاء، وأنباء الأزهر، و(المسلمون حول العالم)، إضافةً إلى القِسمين: (الإنجليزي، والفرنسي)؛ ما يعكس شموليَّة المجلة وقدرتها على مخاطبة جمهور واسع ومتنوِّع.
ملفات خاصَّةتميَّزتِ المَجَلَّة بتخصيص عدد من الملفات الخاصَّة بالمناسبات الدِّينيَّة والثقافيَّة، مع التركيز على قضايا بناء الإنسان، ومكافحة الفساد؛ من خلال مقالات تناولت موضوعات؛ مثل: الأمن الغذائي والتحديات المجتمعية، وتتبُّع العورات وخطره في ظل التقنية الحديثة، والوظيفة العامة وقواعدها، والنهي عن الفاحشة، والشائعات وخطورتها على استقرار المجتمعات، والتنمُّر الإلكتروني وأثره، وجريمة الاتِّجار بالمخدِّرات بين الفقه الإسلامي والقانون الدولي، وغيرها من الموضوعات الحيوية التي تعكس اهتمام المجلة بقضايا العصر.
هدايا المَجَلَّةكما حرصت مَجَلَّة الأزهر أيضًا على إثراء تجرِبة القارئ؛ من خلال إرفاق كتابين هديَّةً مع كل عدد شهري، ليصل مجموع ما نُشِر خلال العام إلى 24 كتابًا؛ لتعزيز الاطِّلاع والمعرفة الدِّينيَّة والثقافيَّة، ومِنْ أبرز هذه الكتب: (رسالة الأخلاق) للشيخ حسنين محمد مخلوف، و(أحاديث الصباح في المذياع) للإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت، والشيخ محمد محمد المدني، و(أخلاقيات الحرب في السيرة النبوية) للأستاذ الدكتور جعفر عبد السلام، و(كيف نواجه الشدائد والمخاوف في ضوء القرآن؟) للمستشار الدكتور شوقي الفنجري، و(أحكام الصيام وفضائل القرآن الكريم) للأستاذ الدكتور حمدي عبد المنعم شلبي.
ندواتفي السياق نفسه، لم تغفُل مَجَلَّة الأزهر الجانب التفاعلي والتثقيفي المباشر؛ إذْ عقدت خلال العام مجموعةً مِنَ الندوات الفِكريَّة والثقافيَّة؛ هي: (عَضْل المرأة وأثره على الأسرة والمجتمع)، و(في ذكرى المولد الشريف.. دروس نبويَّة في عصر التحديات)، و(اللُّغة العربيَّة.. مسئوليَّة أمَّة وأمانة جيل)؛ بما يعكس دور المَجَلَّة التنويري والواعي.
النَّشر الإلكترونيإضافةً إلى ذلك، حرصت إدارة الموقع الإلكتروني لمَجَلَّة الأزهر على النشر الإلكتروني لمقالات المجلة وأغلفتها عبر بوابة الأزهر وصفحتها الرسميَّة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، مع متابعة استفسارات القرَّاء واقتراحاتهم، وعَقْد لجان دوريَّة لاختيار المحتوى الرَّقْمي للنشر؛ بما يُعزِّز التفاعل والمشاركة.
كما نظَّمتِ المسابقة الرمضانيَّة لعام 1446هـ حول موضوع (أعضاء جسم الإنسان في القرآن الكريم)، وأُذيعت أسئلتها عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، مع نَشْرها عبر الصفحة الرسميَّة لمجلة الأزهر على (فيسبوك)؛ لتعزيز القراءة والاطِّلاع، وتعميق المعرفة القرآنيَّة لدى القرَّاء من مختلِف الأعمار.
وتُباع مَجَلَّة الأزهر التي صدر العدد الأول منها عام 1349هـ= 1930م، بخمسة جنيهات فقط، كما أنَّ باب الاشتراكات فيها مفتوحٌ مِنْ خلال التَّواصل مع الإدارة العامَّة لمَجَلَّة الأزهر الشَّريف بمجمع البحوث الإسلاميَّة في شارع الطيران بمدينة نصر، أو عبر التَّواصل مع قِسم الاشتراكات بمؤسَّسة الأهرام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامية مجمع البحوث الإسلامية الأزهر مجلة الأزهر البحوث الإسلامی ة الأزهر
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.