أعرب فيكتور مدفيدتشوك، رئيس حركة "أوكرانيا الأخرى"، عن اعتقاده بأن فلاديمير زيلينسكي أصدر "أمرا باغتيال" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال مدفيدتشوك لوكالة "تاس" الروسية إن خطاب زيلينسكي في عيد الميلاد (25 ديسمبر 2025) كان بمثابة توجيه سياسي لـ "اغتيال" بوتين، والذي حاولت القوات الأوكرانية تنفيذه في الهجوم بالمسيرات على مقر إقامة الرئيس الروسي في منطقة نوفغورود ليلة 29 ديسمبر.

وأضاف: "'استمعوا دائما إلى ما يقوله النازيون، فهم سينفذونه بالتأكيد' - هذا ما حذر منه الناجون من معسكرات الاعتقال. لقد أصدر غير الشرعي (زيلينسكي) توجيهات سياسية، وكان يعد المجتمع الأوكراني لنتائج هذا العمل الإرهابي. لذلك، لن يتمكن من التخلص من العار الذي يستحقه في المجتمع الدولي".

تأتي هذه الاتهامات فيما أعلنت موسكو تفاصيل الحادث بشكل رسمي. ففي يوم الاثنين، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن "نظام كييف شن هجوما إرهابيا في ليل 29 ديسمبر على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفغورود باستخدام 91 طائرة مسيرة"، مؤكدا أن جميع الطائرات دمرتها قوات الدفاع الجوي دون وقوع إصابات.

وفي يوم الأربعاء، عرضت وزارة الدفاع الروسية لقطات مصورة تظهر تدمير الطائرات المسيرة الأوكرانية التي حاولت تنفيذ الهجوم.

كما صرح رئيس قوات الدفاع الجوي المضاد للطائرات في القوات الجوية الروسية، اللواء ألكسندر رومانينكوف، أن الهجوم كان "مستهدفا ومدبرا بعناية وذو طبيعة متدرجة".

من جانبه، أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عند حديثه عن الحادث، صرح "أنه لم يكن ليتخيل مثل هذه الأفعال المجنونة"، مشيرا إلى أن ترامب كان "مصدوما ومستاء" من أنباء الهجوم

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: نظام وزارة تفاصيل دونالد ترامب فلاديمير بوتين طائرة مسيرة تاس الروسية قوات الدفاع الجوي الرئیس الروسی

إقرأ أيضاً:

الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع

صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.

وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.

ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.

ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.

وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.

وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.

كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.

مقالات مشابهة

  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
  • عراقجي: تركيا لعبت دورا محوريا في منع الهجوم البري على إيران من شمال العراق