مرشح لرئاسة برشلونة: ميسي مفتاح الخروج من الأزمة المالية وبوابة الإيرادات الجديدة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة نادي برشلونة الإسباني خلال العام الجديد، بدأت ملامح الصراع الانتخابي تتضح بين الرئيس الحالي خوان لابورتا ومجموعة من المرشحين الطامحين إلى إحداث تغيير جذري داخل النادي الكتالوني، في ظل الأزمات المالية المتراكمة التي ألقت بظلالها على مستقبل الفريق.
ومن بين أبرز الأسماء المطروحة في السباق الانتخابي، يبرز مارك سيريا، المرشح الذي يقود حملته تحت اسم “حركة 42”، مستندًا إلى خلفية اقتصادية ومالية، يراها مؤهلة لقيادة برشلونة في واحدة من أصعب مراحله التاريخية.
سيريا كشف، في تصريحات لصحيفة “سبورت” الإسبانية، عن رؤيته لحل الأزمة المالية، مؤكدًا أن عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تمثل حجر الأساس في مشروعه الانتخابي، ليس فقط على المستوى الرياضي، بل باعتباره عنصرًا اقتصاديًا واستراتيجيًا قادرًا على إعادة التوازن المالي للنادي.
وأوضح المرشح الرئاسي أن ميسي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم، بل أصبح علامة تجارية عالمية، تمتلك قدرة استثنائية على جذب الرعاة والمستثمرين وفتح أسواق جديدة أمام النادي، مشددًا على أن العلاقة بين برشلونة وقائده التاريخي يجب أن تُدار بمنطق الشراكة لا العاطفة.
وأشار سيريا إلى أن مشروعه لا يقوم على فكرة عاطفية أو رمزية، بل على خطة اقتصادية واضحة، يكون فيها ميسي شريكًا استراتيجيًا في مجالات متعددة، من بينها التسويق وتوسيع مصادر الدخل وتعزيز صورة النادي عالميًا.
وفي سياق حديثه عن الوضع المالي، قارن سيريا بين إيرادات برشلونة الحالية وتلك التي حققها النادي قبل سنوات، موضحًا أن برشلونة يحقق حاليًا إيرادات تقترب من 994 مليون يورو، وهي أرقام لا تختلف كثيرًا عن إيرادات موسم 2017-2018، رغم التغيرات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.
واختتم المرشح الرئاسي تصريحاته بالتأكيد على أن برشلونة بحاجة إلى قرارات جريئة تحمي نموذج الملكية الخاص بالأعضاء، معتبرًا أن تجاهل القيمة الاستراتيجية لميسي يعني الفشل في فهم طبيعة صناعة كرة القدم الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيريا ميسي ليونيل ميسي برشلونة خوان لابورتا برشلونة الإسباني
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.