ياسمين عز: قومي في السنة الجديدة اعملي لجوزك لوك مدام نادية الجندي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أثارت الإعلامية ياسمين عز حالة من الجدل الواسع بعد تصريحاتها خلال تقديم أولى حلقاتها مع بداية العام الجديد، والتي جاءت على طريقتها المعتادة بأسلوب ساخر ومباشر، وتناولت خلالها نصائح موجهة للزوجات.
الزوجة في بداية السنة الجديدةوقالت ياسمين عز خلال حديثها إن على الزوجة في بداية السنة الجديدة أن “تخفف من الأكل قليلًا”، مستخدمة تعبيرات لافتة أثارت تفاعلاً كبيرًا، كما علّقت بشكل ساخر على المظهر الخارجي، في تصريحات اعتبرها البعض جريئة ومثيرة للانتقادات.
وواصلت ياسمين عز حديثها بتقديم نصائح تتعلق بالمظهر والتجديد للزوج، داعية الزوجات إلى صبغ الشعر بألوان داكنة، مشيرة إلى “اللون الخرنوبي”، واقترحت اعتماد إطلالة تشبه إطلالة الفنانة نادية الجندي في فيلم الضائعة، مؤكدة أهمية اختيار اللوك المناسب.
وضع الكحل الثقيلوفي السياق نفسه، علّقت ياسمين عز على أسلوب المكياج، ناصحة بعدم المبالغة في وضع الكحل الثقيل، مستخدمة تشبيهًا ساخرًا، وهو ما دفع عددًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التفاعل بين مؤيد يرى أن حديثها يأتي في إطار الكوميديا، ومعارض اعتبر التصريحات غير موفقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ياسمين عز الإعلامية ياسمين عز بداية السنة الجديدة تصريحات ياسمين عز یاسمین عز
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة