صدى البلد:
2026-07-23@23:57:25 GMT

السفير التركي بالقاهرة: 2026 عام حاسم بشأن قطاع غزة

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

أكد السفير التركي بالقاهرة صالح موتلو شن، يوم الخميس أن عام 2026 هو عام حاسم بشأن قطاع غزة، الذي تعرض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023.

السفارة التركية بالقاهرة تستضيف الجالية الفلسطينية

وجاءت كلمة السفير شن، خلال فعالية تضامنية بعنوان "لقاء مع الفلسطينيين"، نظمتها سفارة الجمهورية التركية في القاهرة، في الأول من يناير أول أيام العام الجديد 2026، بالتعاون مع سفارة فلسطين في القاهرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية لحقوق الإنسان والحريات (IHH).

وخلال الفعالية، استضافت السفارة 200 عائلة فلسطينية، حيث تم تقديم مساعدات غذائية دعم مادي لهم كما حضر البرنامج ما يقرب من 100 صحفي و انفلونسر على مواقع التواصل الاجتماعي وفنان مصري وفلسطيني. 

وبحسب البيان الصادر من السفارة التركية بالقاهرة، بدأ البرنامج بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الطفل عمر علي، إهداءً لأرواح الشهداء والجرحى في غزة. 

عام حاسم لقطاع غزة

وفي كلمته خلال الفعالية، أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، على وقوف تركيا إلى جانب الضحايا الفلسطينيين في عام 2026، وهو عام حاسم لغزة وما بعده؛ كما أشار إلى رغبتهم في إظهار دعمهم بشكل ملموس من خلال لقاء أهالي غزة في أول أيام عام 2026. 

موسكو في مرمى النيران الأوكرانية.. الدفاع الجوي الروسي يسقط مسيرتينمصر تعزي سويسرا في ضحايا حريق كران - مونتانا

وذكّر السفير شن الحضور بأن تركيا، إلى جانب مصر والولايات المتحدة وقطر، لعبت دورًا أصيل في خطة السلام الموقعة في شرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025، وأكد استمرار الجهود الرامية إلى إرساء سلام واستقرار دائمين في غزة.

كما أكد السفير شن أنه في اليوم الأول من العام الجديد، شارك ما يقرب من 520 ألف شخص، بمن فيهم مسؤولون حكوميون وبيروقراطيون وسياسيون وشخصيات بارزة من مجتمع الثقافة والفنون، في مسيرة تضامنية على جسر غلطة في إسطنبول للفت الانتباه إلى المجزرة في فلسطين.

وأكد السفير شن أن تركيا تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية من أجل رفاهية وسلامة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى وصول سفينة المساعدات التاسعة عشرة مؤخرًا إلى ميناء العريش وتفريغ حمولتها. 

وأشار إلى استضافة السفارة لنحو 1500 فلسطيني من غزة حتى الآن في إطار أنشطة التضامن والمساعدة؛ وأن الدعم المادي والمعنوي، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمساعدة في دفع الإيجار، سيستمر بالتعاون مع المؤسسات الرسمية التركية والمصرية ومنظمات المجتمع المدني مؤكدا ان تركيا لن تتخلي عن تحمل المسؤولية.

وفي هذا السياق  قال السفير شن أن مسؤولو مؤسسة الإغاثة الإنسانية (IHH)، وهي إحدى الجهات المعنية بالحدث، بشكل خاص مستعدين لتقديم المساعدة الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم ويحتاجون إلى أجهزة تقويم العظام والأطراف الصناعية.

 كما توجه بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري.

أخفق في توقع هجوم 7 أكتوبر.. وفاة ضابط مخابرات إسرائيلي بمرض السرطانالإدارة الأمريكية تنهي عقود ملاعب الجولف العامة في واشنطن وسط تساؤلات بشأن المستقبل

وصرح شن بأن وزير الصحة التركي، البروفيسور الدكتور كمال ميميش أوغلو، زار القاهرة قبل أيام بدعوة من نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار، وأنه خلال هذه الزيارة تفقد مستشفى معهد ناصر، حيث يتلقى المصابين الفلسطينيون والمرضى العلاج، وأبدى اهتماماً بالغاً بهم. 

وأضاف شن أن الوزير ميميش أوغلو أكد التزام تركيا بمواصلة تقديم مساعداتها الطبية لفلسطين، وخاصة داخل قطاع غزة.

طباعة شارك السفير التركي بالقاهرة عام حاسم بشأن قطاع غزة صالح موتلو شن عدوان إسرائيلي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السفير التركي بالقاهرة عدوان إسرائيلي السفیر شن عام حاسم قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • بيراميدز يصل تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد | صور
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادًا لإقامة معسكر الإعداد للموسم المقبل
  • بيراميدز يغادر القاهرة إلى تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • بعثة بيراميدز تطير إلى تركيا لخوض معسكر الإعداد قبل الموسم الجديد
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.