استغاثات واتهامات بالنصب| كواليس وقف التعامل مع مطورين عقاريين بالشرقية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد الإعلامي محمد موسى أن ما جرى في مدينة العاشر من رمضان لا يمكن اختزاله في كونه خلافًا تجاريًا عابرًا أو مجرد تأخير في تسليم وحدات سكنية، بل يمثل أزمة حقيقية تمس مئات الأسر التي دفعت مدخرات العمر على أمل امتلاك سكن أو مصدر رزق، لتجد نفسها أمام واقع صادم؛ لا شقق سُلمت، ولا محال فُتحت، ولا صورة واضحة للحقيقة حتى الآن.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان أعلن رسميًا وقف التعامل على مشروعات عدد من الشركات، من بينها: صروح العقارية، ونيو سيتي، وشركة الأخضر، وسيتي سنتر، وذلك على خلفية شكاوى واستغاثات موثقة تقدم بها مواطنون متضررون، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة، ويفرض ضرورة فحص الحقوق بدقة، خاصة في ظل وجود تحقيقات جارية لم تُحسم نتائجها بعد.
وشدد محمد موسى على أن الهدف من فتح هذا الملف ليس التشهير بأي طرف أو إصدار أحكام مسبقة، وإنما الاستماع لكل الأطراف، وفهم ما جرى على أرض الواقع، وتسليط الضوء على وجع إنساني حقيقي يعانيه المتضررون.
وأشار موسى إلى أن الأزمة تجاوزت كونها نزاعًا تجاريًا لتصبح جرحًا مفتوحًا في ثقة المواطنين، واختبارًا حقيقيًا لهيبة القانون، لافتًا إلى أن أكثر من ألف أسرة لا تطالب سوى بحقها المشروع، مؤكدًا أن القانون واضح وصريح في محاسبة كل من يعبث بأحلام الناس ومستقبلهم.
وأضاف أن ما طُرح من شهادات لم يكن اتهامات مرسلة أو شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل قصص واقعية لأسر دفعت وانتظرت وصبرت، وما زالت تبحث عن الحقيقة.
وأكد أن القانون والتحقيقات هما الفيصل الوحيد، لكن إيصال صوت المتضررين واجب لا يمكن تجاهله، لأن الصمت في مثل هذه القضايا يعني تكرارها.
واختتم محمد موسى بالتأكيد على أن ما حدث يمثل جرس إنذار لكل مواطن يفكر في استثمار عمره في عقد أو حلم، مشددًا على أن دور الإعلام هو فتح الملفات لا إغلاقها، وتركها مفتوحة حتى تعود الحقوق كاملة إلى أصحابها.
https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/live_videos
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد موسى الإعلامي محمد موسى العاشر من رمضان مدينة العاشر من رمضان وحدات سكنية محمد موسى
إقرأ أيضاً:
إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
تمكنت الأجهزة التنفيذية بالشرقية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية من إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف واسترداد مساحة 715 مترًا بمراكز ومدن وأحياء المحافظة.
كان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، قد أكد على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بضرورة اليقظة التامة ورفع درجة الاستعداد القصوى بالتنسيق مع المتابعة الميدانية بالمحافظة، لإحباط أي محاولات للبناء المخالف أو التعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، مؤكداً على ضرورة "الضرب بيد من حديد" ضد كل من يحاول إرتكاب تجاوزات بالبناء العشوائي أو مخالفة القانون.
وشدد محافظ الشرقية على استمرار اليقظة التامة على مدار الساعة لضمان منع أي محاولات للتعدي على الأراضي أو الشروع في أعمال إنشائية، مؤكداً التعامل بكل حزم مع المخالفين لفرض هيبة الدولة وحماية الرقعة الزراعية، بما يضمن الحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة ومنع أي محاولات للخروج عن القانون في مهدها.
فقامت الأجهزة التنفيذية بمراكز ومدن وأحياء المحافظة، بحملات لرصد وإزالة في المهد لكافة التعديات المخالفة وفرض سيادة القانون ، حيث نجحت في التعامل الفوري مع عدد من مخالفات البناء والتعديات وإزالتها في المهد، وقد أسفرت فى مركز الزقازيق عن إزالة غرفتين وسور بالدبش الأبيض على مساحة ١٠٠ متر بنطاق قرية الزنكلون التابعة للوحدة المحلية بالزنكلون، حيث تمت الإزالة كليًا، تحت إشراف شعبان أبو الفتوح رئيس المركز.
وفي مركز بلبيس، تم إزالة ٢ حالة بناء مخالف بمساحة إجمالية ١٥٠ متراً بنطاق الوحدة المحلية بغيتة: تمثلت في إزالة سور بالطوب الأحمر بطول ٥٠ متراً، وأخرى فك و إزالة شدة خشبية معدة لصب قواعد خرسانية بمساحة ١٠٠ متر، وتم إزالة غرفة بالدبش الأبيض بمساحة ١٥ متراً بنطاق قرية انشاص الرمل التابعة للوحدة لنشاص الرمل .
كما تم فك وإزالة شدة خشبية لسقف الدور الأول علوى بمساحة ١٠٠ متر بنطاق الوحدة المحلية لكفر ايوب سليمان ،حيث تمت الإزالات كلياً ، تحت إشراف اللواء أحمد شاكر رئيس المركز.
وفي مركز منيا القمح، تم فك وإزالة تاندة صاج مثبتة على قوائم خشبية بنطاق عزبة النقطه التابعة للوحدة المحلية بالجديدة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف أشرف عامر رئيس المركز.
وفي مركز فاقوس، تم إزالة سور بالطوف بمساحة ٢ قيراط بنطاق الوحدة المحلية بسوادة، حيث تمت الإزالة كلياً، تحت إشراف المحاسب محمد الأباصيري رئيس المركز، وتمت الإزالة كليًا واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.