بـــداية مــأساويـــة للعـــام الجديد
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
انفجار سويسرى وحريق فى أمستردام وهجوم أوكرانى يزهق أرواح الأبرياء
تحولت احتفالات رأس السنة فى أوروبا إلى مشاهد مأساوية متزامنة بعدما ضرب انفجار مروع منتجع تزلج شهير فى سويسرا اسفر عن قتلى وجرحى بالعشرات فيما كانت ألسنة اللهب تلتهم كنيسة تاريخية فى أمستردام وتؤدى إلى انهيار برجها وإعلان حالة طوارئ إقليمية فى حادثين هزا الرأى العام مع الساعات الأولى من العام الجديد.
فى سويسرا، لقى ما لا يقل عن عشرة أشخاص مصرعهم وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا إلى العشرات إثر انفجار أعقبه حريق هائل داخل حانة مكتظة بروادها فى منتجع كران مونتانا للتزلج الواقع فى كانتون فاليه وهو من الوجهات السياحية الأشهر خصوصا لدى السياح البريطانيين.
وقالت الشرطة السويسرية إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرة آخرون، مؤكدة فى الوقت نفسه عدم وجود مؤشرات حتى الآن على أن الحادث ناتج عن عمل إرهابي، غير أن وسائل إعلام محلية من بينها راديو رون اف ام وصحيفة بليك نقلت تقديرات غير رسمية تفيد بأن عدد القتلى قد يصل إلى أربعين شخصا فى ظل صعوبة الوصول إلى جميع الضحايا داخل المبنى المتضرر.
وفرضت السلطات منطقة حظر طيران فوق كران مونتانا وأغلقت المنتجع بالكامل لتسهيل عمليات الإنقاذ حيث شاركت طائرات هليكوبتر وسيارات إسعاف جوية فى نقل المصابين فيما وصف مصدر فى خدمات الطوارئ ما جرى بأنه كارثة كبرى بكل المقاييس.
وبينما لم تصدر نتائج رسمية بعد حول أسباب الانفجار أفادت صحيفة بليك بأن استخدام ألعاب نارية قد يكون وراء الحادث استنادا إلى تقارير غير مؤكدة فى حين أظهرت صور متداولة انتشارا كثيفا لسيارات الإسعاف والإطفاء وسط استنفار واسع.
وفى هولندا وعلى بعد مئات الكيلومترات فقط اندلع حريق هائل فى كنيسة فوندلكيرك التاريخية الواقعة قرب حديقة فونديلبارك الشهيرة فى أمستردام خلال الساعات الأولى من صباح الخميس ما أدى إلى انهيار برج الكنيسة وإعلان حالة طوارئ إقليمية.
وأغلقت السلطات جميع الشوارع المحيطة بالكنيسة وأخلت عشرات المنازل القريبة تحسبا لامتداد النيران وخطر انهيار المبنى بالكامل فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة ألسنة لهب ضخمة تلتهم برج الكنيسة قبل انهياره فى مشهد وصفه مسؤولون بالمأساوى مع بداية العام الجديد.
وقال متحدث باسم منطقة السلامة فى أمستردام أمستلاند إن الكنيسة التى يبلغ عمرها 154 عاما لا يمكن إنقاذها محذرا من احتمال انهيار كامل للمبنى بسبب شدة الحريق والأضرار الجسيمة.
وحتى الساعات الأولى من الصباح ظل الحريق مستعرا دون سيطرة كاملة ما دفع السلطات إلى إصدار إنذار وطنى يحذر السكان من الدخان الكثيف بينما واصلت فرق الإطفاء محاولات السيطرة على النيران باستخدام المياه من حديقة فونديلبارك المجاورة فى وقت تعذر فيه دخول المبنى بسبب مخاطر الانهيار.
وأكدت وكالة الأنباء الهولندية إن بى أن أن الكنيسة تحتوى على كميات كبيرة من الخشب ما ساهم فى سرعة انتشار الحريق إضافة إلى الرياح التى زادت من صعوبة المهمة مشيرة إلى أن المظهر المميز للكنيسة فقد بالكامل.
فيما رجح حاكم مقاطعة خيرسون أن يكون الاعتداء الذى استهدف فندقا فى قرية سياحية بالمقاطعة أمس قد تم بتخطيط استخباراتى بريطانى أوروبي، لإفشال جهود موسكو وواشنطن للتسوية فى أوكرانيا. وشدد على أن جميع المسؤولين عن هذا الهجوم سيتم تحديدهم ومقاضاتهم على غرار محاكمات مجرمى النازية الألمانية فى نورنبيرج.
وأعلن سالدو فى وقت سابق اليوم مقتل 24 شخصا بينهم طفل وإصابة 50 آخرين بهجوم أوكرانى بالمسيّرات استهدف فندقا فى قرية خورلى السياحية بالمقاطعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انفجار ألسنة اللهب أمستردام فى أمستردام
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.