مصطفى بكري: مصر معنية بملف الأمن القومي العربي وفض النزاعات في المنطقة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
بدأ الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب حديثه بتهنئة المشاهدين بالعام الجديد 2026، مشيرًا إلى أنه عام مليء بالتحديات والأزمات التي تواجه الأمة العربية.
وأكد «بكري» خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، على أهمية وعي الشعب المصري والعربي بالمرحلة الخطرة التي تمر بها المنطقة العربية، وما يحاك ضدها من مخططات تقسيم وحصار.
واستعرض مصطفى بكري، بيانًا صادرًا عن وزارة الخارجية المصرية بخصوص الأوضاع في اليمن، مشيداً بحكمة التعامل مع التطورات الحالية وضرورة الحفاظ على استقرار وسيادة اليمن.
وأشار «بكري» إلى أن مصر معنية تماماً بملف الأمن القومي العربي وفض النزاعات في المنطقة، مؤكدًا على أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات الراهنة.
ووجّه «بكري» نداءً لجميع الدول العربية بضرورة إنهاء الخلافات والعمل المشترك تحت مظلة جامعة الدول العربية لحماية الأمن القومي العربي.
وشدد بكري على أن الجميع مستهدف، ولا يوجد أحد بمنأى عن التهديدات التي تواجه المنطقة، مما يتطلب تكاتفاً حقيقياً لمواجهة هذه التحديات.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري ينعى مذيعة التليفزيون المصري نيفين القاضي
مصطفى بكري يحذر من خطورة الأوضاع في اليمن ويطالب الجامعة العربية بالتدخل
مع حلول 2026.. مصطفى بكري: كل عام والمصريون أكثر تماسكا ورايات أمتنا شامخة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليمن مصطفى بكري الخارجية المصرية بكري عضو مجلس النواب وزارة الخارجية المصرية الإعلامي مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية
أكدت دولة قطر التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية، لتعزيز الجهود السلمية الرامية إلى خفض التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن "تعزيز دور الوساطة في التسوية السلمية للنزاعات ومنع النزاعات وحلها"، المدرج تحت البند 31 (ب)، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وجددت سعادتها تأكيد دولة قطر أن الوساطة تظل من أنجع الأدوات لتسوية المنازعات بالطرق السلمية، ومنع نشوبها، وبناء سلام مستدام، مشددة على أنها تظل ركيزة أساسية للدبلوماسية الوقائية وحل النزاع، وتزداد الحاجة إلى تعزيزيها، خاصة مع تزايد الصراعات وتعقيداتها في ظل التكنولوجيا الحديثة، في وقت يشهد فيه العالم أعلى عدد من النزاعات المسلحة منذ تأسيس الأمم المتحدة.
وأكدت سعادتها أن دولة قطر تعتز بدورها الراسخ في مجال الوساطة، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الوقائية والوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية من الركائز الأساسية لسياستها الخارجية، وذلك استنادا إلى المبدأ المكرس في دستورها، وتطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وأبرزت سعادة المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، جهود الوساطة المشتركة التي اضطلعت بها دولة قطر إلى جانب كل من جمهورية مصر العربية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية التركية الشقيقة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي، مجددة تأكيد قطر ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها، والتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر بما يضمن التدفق المستدام وغير المنقطع للمساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأفادت سعادتها بأن دولة قطر تواصل جهودها في شرق الكونغو عبر إطار عمل الدوحة لاتفاقية السلام الشامل الموقع في 15 نوفمبر 2025، مشيرة إلى جهود وساطة قطر في أفغانستان التي تكللت بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان بالدوحة في فبراير 2020.
وجددت سعادتها تقدير ودعم دولة قطر لجهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.