اليمن يجدد عهده للقرآن.. وقفات قبلية وطلابية واسعة في المحافظات تنديدًا بالإساءات الأمريكية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
يمانيون | تقرير
شهدت عدد من المحافظات اليوم وقفات قبلية وطلابية واسعة جسدت عمق الارتباط بالقرآن الكريم، وعكست حالة الوعي والمسؤولية الدينية والوطنية تجاه ما يتعرض له كتاب الله من إساءات متكررة تقودها قوى الطغيان الأمريكي والصهيوني.
وأكدت في مجملها أن الدفاع عن القرآن الكريم ليس موقفًا عاطفيًا عابرًا، بل خيارًا راسخًا ومنهجًا ثابتًا يتقدمه الشعب اليمني في إطار هويته الإيمانية ومسؤوليته تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين والمقدسات الإسلامية.
سنحان وبني بهلول: موقف قبلي مسلح يعلن الجهوزية والنفير
وفي التفاصيل شهدت مديرية سنحان وبني بهلول بمحافظة صنعاء، وقفة قبلية مسلحة، نصرةً لكتاب الله وتأصيلًا للهوية الإيمانية، وإعلانًا للجهوزية والنفير العام لمواجهة أي تصعيد قادم من قبل العدو الأمريكي والكيان الصهيوني.
وأكد المشاركون، بحضور عدد من القيادات الرسمية والاجتماعية، ثبات الموقف الإيماني في مواجهة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، واعتبارها جزءًا من حرب صهيونية عالمية تستهدف الإسلام ومقدساته.
وشدد بيان الوقفة على التمسك الكامل بالقرآن الكريم منهجًا وصراطًا، ورفض أي محاولات للقبول أو التبرير لهذه الإساءات تحت أي غطاء سياسي أو إعلامي.
وأعلن البيان البراءة من كل العملاء والخونة، مجددًا التفويض الكامل لقائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لمواجهة التحديات، ومؤكدًا أن خيار الثبات والتحدي هو خيار الشعب اليمني في معركته مع قوى الطغيان.
أرحب: قبائل زندان والخميس تؤكد الجهوزية ومواجهة الاستهداف
وفي مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، نظّمت التعبئة العامة بعزلتي زندان والخميس وقفة قبلية مسلحة، تنديدًا بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، وانتصارًا لكتاب الله والمقدسات الإسلامية.
وأكد المشاركون جهوزيتهم العالية للتضحية والفداء، ومواجهة أعداء الأمة، ونصرة المستضعفين، مجددين رفضهم القاطع لأي استفزاز لمشاعر المسلمين، أو استهداف لهوية الأمة وثوابتها.
وأدان بيان الوقفة الجرائم المتواصلة للكيان الصهيوني في فلسطين، وانتهاكاته للمقدسات، مؤكدًا الثبات في التوجه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الصهيوني، والدعوة إلى المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والصهيونية كخيار عملي في معركة الوعي والموقف.
مديرية الحصن: خريجو التعبئة يجسدون الانضباط والجاهزية
وفي مديرية الحصن بمحافظة صنعاء، نظم خريجو دورات “طوفان الأقصى” مسيرًا راجلًا ووقفة مسلحة، تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد للمرحلة القادمة، وانتصارًا لكتاب الله، وتنديدًا بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم.
وجسد المشاركون مستوى عاليًا من الانضباط والتلاحم مع القيادة، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ الخيارات الاستراتيجية، والاستعداد لتنفيذ أي توجيهات دفاعًا عن الوطن ونصرةً لقضايا الأمة.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة استمرار التعبئة ورفع مستوى الجهوزية، والإعداد الشامل لمواجهة أي مؤامرات تستهدف اليمن وأمنه واستقراره.
صعدة: حراك طلابي واسع يعكس وعي الجيل القرآني
في مديريات صعيد بمحافظة صعدة، نظم الآلاف من طلاب الثانوية العامة، بينهم مئات الخريجين من دورات التعبئة، مسيرًا حاشدًا ووقفة احتجاجية تعظيمًا للقرآن الكريم، ورفضًا للإساءات الصهيونية المتكررة للمقدسات.
وعكس الحراك الطلابي مستوى متقدمًا من الوعي الديني والوطني، حيث أكد الطلاب جاهزيتهم الكاملة للدفاع عن المقدسات وحماية السيادة والكرامة، مشددين على أن استهداف القرآن يأتي ضمن حرب ممنهجة على هوية الأمة.
ودعا المشاركون إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة للجهات الداعمة للصهيونية العالمية، مؤكدين أن الوعي والثقافة القرآنية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع الاستهداف.
تعز: منتسبو المرور ينددون بازدواجية المعايير الغربية
وفي محافظة تعز، نظم منتسبو إدارة شرطة المرور وقفة احتجاجية تنديدًا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، مؤكدين أن هذه الممارسات تكشف زيف شعارات “حرية الرأي” وازدواجية المعايير الغربية.
وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن هذه الاستفزازات لن تزيد اليمنيين إلا تمسكًا بالهوية الإيمانية، وارتباطًا وثيقًا بالقرآن الكريم الذي يمثل مصدر القوة والعزة، مشددًا على أن القرآن محفوظ بحفظ الله.
مأرب: طلاب العبدية يحيون جمعة رجب بنصرة القرآن
وفي مديرية العبدية بمحافظة مأرب، نظم القطاع التربوي مسيرًا طلابيًا إحياءً لعيد جمعة رجب، ونصرةً للقرآن الكريم، واستنكارًا للإساءات الأمريكية الصهيونية.
وأكد المشاركون الثبات على الموقف المناصر لفلسطين، والاعتزاز بالهوية الإيمانية، مجددين العهد بالتمسك بكتاب الله، ومباركين للشعب اليمني هذه المناسبة الإيمانية العظيمة.
ختاماً
يعكس هذا الحراك الشعبي والقبلي والطلابي والمؤسسي اتساع دائرة الوعي والمسؤولية في المجتمع اليمني، ويؤكد أن الدفاع عن القرآن الكريم يمثل جوهر الهوية الإيمانية وخط المواجهة الأول في وجه مشاريع الاستهداف الأمريكية الصهيونية.
كما يبعث برسالة واضحة بأن الشعب اليمني، بكل فئاته، حاضر في معركة الدفاع عن المقدسات، ثابت في موقفه، وماضٍ في خيار الثبات والجهوزية، حتى إفشال كل المؤامرات التي تستهدف دينه ووطنه وأمته.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: القرآن الکریم للقرآن الکریم خیار ا
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.