إعلام إيراني: توقيف 30 شخصا في طهران بتهمة الإخلال بالنظام العام
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إيرانية، منذ قليل، بإنه تم توقيف 30 شخصا في طهران بتهمة الإخلال بالنظام العام، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما ذكرت وكالة "فارس" الإيرانية نقلا عن مصادر أمنية، اليوم الخميس، بأن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 17 آخرون في هجومٍ عنيف استهدف مقرّا للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان غربي إيران.
وقالت المصادر، إن الحادث وقع نحو الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي، حين "اقتحم مجموعة من المُشاغبين مقر الشرطة مستغلّين تجمعا احتجاجيا كان يجري في المدينة"، مضيفة أن المهاجمين "حاولوا خلع سلاح عناصر الشرطة والوصول إلى مستودع الأسلحة داخل المقرّ، مستخدمين في هجومهم أسلحةً نارية وسلاحا أبيض، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة".
وأوضحت المصادر أنّ "المُشاغبين رشقوا قوات الأمن بالحجارة، وعمدوا إلى تحطيم عددٍ من سيّارات الدوريات الأمنية وإحراقها".
وأفادت وكالة "فارس" بأن قوات الشرطة تمكنت خلال المواجهات من ضبط عدد من الأسلحة النارية التي كانت بحوزة المهاجمين.
وأكدت السلطات الأمنية أن التحقيقات جارية لمعرفة هويات المهاجمين ودوافعهم، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية في المنطقة تمّ تشديدها عقب الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طهران الإخلال بالنظام العام إعلام إيراني إيران
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".