البرلمان البيلاروسي يدين الهجوم الأوكراني على المدنيين في مقاطعة خيرسون
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
ادانت رئيسة مجلس الجمعية الوطنية (المجلس الأعلى للبرلمان) في بيلاروسيا، ناتاليا كوتشانوفا، الغارات التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على المدنيين في مقاطعة خيرسون، واصفة الهجمات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقال المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للبرلمان، إن "ناتاليا كوتشانوفا، رئيسة مجلس جمهورية الجمعية الوطنية في جمهورية بيلاروسيا، أيدت زميلتها فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة مجلس الفيدرالية لروسيا الاتحادية، في إدانة غارات القوات المسلحة الأوكرانية بطائرات مسيرة على مقهى وفندق في قرية خورلي بمقاطعة خيرسون ليلة رأس السنة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من عشرين مدنيا، بينهم أطفال".
وأضاف البيان نقلا عن كوتشانوفا قولها: "نتلقى دائمًا أنباء سقوط ضحايا مدنيين في مناطق النزاع المسلح بألمٍ عميق، ونعتبر مثل هذه الهجمات على الأهداف المدنية انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".
وصرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمع عبر الهاتف إلى تقرير حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، حول الوضع في أعقاب غارة القوات الأوكرانية بالمسيرات على المقاطعة.
وقال بيسكوف: "فلاديمير سالدو أطلع الرئيس بوتين هاتفيًا على الوضع في مقاطعة خيرسون عقب الهجوم الإرهابي الذي شنّه نظام كييف".
وأضاف: "كما أطلع حاكم المقاطعة رئيس الدولة على إجراءات التحقيق، وأوضح أنه مع تقدّم عمل فريق التحقيق والتعرّف على جثث القتلى، سيتم نشر المعلومات والأسماء على الموقع الإلكتروني لإدارة المقاطعة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهجوم الأوكراني الهجوم المدنيين خيرسون مقاطعة خيرسون مقاطعة خیرسون
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.