أول رائدة فضاء عربية تكشف سر اختيار الفضاء لإجراء التجارب العلمية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قالت الدكتورة ريانة برناوي، أول رائدة فضاء عربية والمشرفة على مسابقة "مداك"، إن اختيار الفضاء لإجراء التجارب العلمية، يأتي كونه يوفر بيئة الجاذبية الصغرى التي لا تتوافر على الأرض.
وأضافت برناوي، في تصريحات ببرنامج "يا هلا"، عبر قناة "روتانا خليجية"، أن الأبحاث في محطة الفضاء الدولية والفضاء الخارجي تجرى من عشرات السنين وليست المرة الأولى.
وأشارت إلى أنها أجرت 11 تجربة علمية في محطة الفضاء الدولية منها 9 أوراق بحثية وطنية مخصصة لدراسة التغيرات الفسيولوجية على جسم رائد الفضاء.
وأوضحت أن نتائج الأبحاث العلمية في الفضاء يتم مقارنتها بنتائج مماثلة على الأرض قبل وبعد رحلة الفضاء.
ولفتت إلى أنه في السنوات الماضية، كانت هناك تجارب تُجرى على الحيوانات في الفضاء أو على نماذج مشابهة للتركيب الجيني للإنسان، لكن حاليًا، لم يعد يتم استخدام الحيوانات، واستُبدلت بنموذج مطوّر آخر.
أجربت 11 تجربة علمية في محطة الفضاء الدولية منها 9 أوراق بحثية وطنية مخصصة لدراسة التغيرات الفسيولوجية على جسم رائد الفضاء
د. ريانة برناوي (أول رائدة فضاء عربية والمشرفة على مسابقة "مداك")@jalmuayqil@Astro_Rayyanah#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/UG1R3NtJjR
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الفضاء التجارب العلمية
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.