باحث: الدور الأمريكي هام ورئيسي في وضع حلول للصراع الدائر في السودان
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسن البحيري باحث في الشأن الأفريقي، أن الدور الأمريكي هام ورئيسي في وضع حلول للصراع الدائر في السودان، حتى من قبل مجئ ترامب في سلطة أمريكا، كان هناك مفاوضات أمريكية سعودية للعمل على حل الأزمة.
وقال حسن البحيري، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن تعنت الدعم السريع، وعدم وجود أرضية مشتركة بين الجيش السوداني والدعم السريع، تسبب في فشل الوساطة السعودية الأمريكية للعمل على إنهاء الصراع.
وتابع الباحث في الشأن الأفريقي، أن أمريكا تعمل على التنسيق مع مصر والسعودية لإنهاء تلك الأزمة والعمل على تسويتها، مؤكدا ان وزير الخارجية الأمريكي أكد أنه لا بد من وجود هدنة إنسانية في السودان، والضغط على قوات الدعم السريع والجيش السوداني لعدم وجود عمليات تصعيدية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسن البحيري السودان مفاوضات أمريكية سعودية حمدي رزق أمريكا
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.