صفقة كبرى لتوسيع البنية التحتية لأكبر حقل غاز تركي
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أعلنت شركة الهندسة الإيطالية “سايبم” (Saipem) عن فوزها بعقد جديد بقيمة 425 مليون دولار لتطوير حقل “صقاريا” للغاز الطبيعي، والذي يعد أكبر حقل غاز بحري في تركيا.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من وتيرة العمل في المشروع الاستراتيجي الذي يقع في مياه البحر الأسود.
ووفقاً للتفاصيل المعلنة، تم منح العقد من قبل شركة البترول التركية (TPAO)، ليشمل المرحلة الثالثة من مشروع تطوير الحقل.
وأوضحت “سايبم” في بيان رسمي أن هذه البنية التحتية تهدف إلى ربط احتياطي غاز “غوكتيبي” المكتشف حديثاً بمنشآت المرحلة الثالثة من حقل صقاريا.
ويقع حقل “غوكتيبي” على عمق يصل إلى 2200 متر، ويبعد حوالي 80 كيلومتراً عن مرافق المرحلة الثالثة، حيث يهدف دمجه في البنية التحتية الحالية إلى رفع القدرة الإنتاجية الإجمالية للمشروع.
يُذكر أن “سايبم” قد لعبت دوراً محورياً في المرحلتين الأولى والثانية من تطوير الحقل.
ويأتي العقد الجديد، الذي سيمتد تنفيذه لعامين ونصف، كاستكمال لأعمال التطوير التي تم الاتفاق عليها في سبتمبر 2025، مما يعكس الشراكة المستمرة بين الجانبين في هذا القطاع الحيوي.
وفيما يخص الجدول الزمني للتنفيذ، كشفت الشركة أن عمليات التركيب البحري ستبدأ في النصف الثاني من عام 2027، وذلك باستخدام سفينة “كاستوروني” (Castorone) التابعة للشركة والمخصصة لمد الأنابيب في أعماق البحار.
ويبرز حقل “صقاريا” كأكبر اكتشاف للغاز الطبيعي في تاريخ تركيا حتى الآن.
ويخضع الحقل لاستثمارات مكثفة تهدف من خلالها أنقرة إلى تقليل الاعتماد على استيراد الطاقة من الخارج، وتعزيز أمن إمدادات الطاقة المحلي، مما يجعله حجر الزاوية في استراتيجية الطاقة التركية المستقبلية.
Tags: تركياحقل نفط تركيغاز طبيعي
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.