اختبارات تربوية ومميكنة لـ 700 متدرب برواق القرآن الكريم في الإسكندرية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
بدأت منطقة الإسكندرية الأزهرية، اليوم، أعمال الاختبارات النهائية لمتدربي الدفعة الثالثة من خريجي الأزهر الشريف، والتي يعقدها الجامع الأزهر تمهيداً للاستعانة بهم في العمل برواق القرآن الكريم بمختلف فروع الرواق الأزهري على مستوى الجمهورية.
وصرح الشيخ عبدالعزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، أن الاختبارات تستهدف 700 متدرب ممن أتموا برنامجاً تدريبياً مكثفاً استمر لمدة شهرين بإشراف مركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم بالجامع الأزهر.
وخلال متابعته لسير الاختبارات بمبنى إدارة الرواق الأزهري بسموحة، أوضح "أبو خزيمة" أن لجان اليوم ضمت متدربين من محافظات (البحيرة، كفر الشيخ، مطروح، دمياط، والإسكندرية). وتنوعت أساليب التقييم بين اختبارات مميكنة "بالصوت والصورة" لقياس جودة الحفظ والأداء، واختبارات في العلوم التربوية والعقيدة لضمان سلامة المنهج الفكري.
وشدد رئيس المنطقة على الالتزام بكافة التعليمات المنظمة وتوفير الأجواء المناسبة للمتقدمين، مؤكداً أن هذه الاختبارات تأتي ضمن استراتيجية الأزهر الشريف لإعداد محفظين مؤهلين علمياً وتربوياً لنشر الفكر الوسطي وحفظ كتاب الله.
كانت قد اعلنت الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، ووفق توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن فتح باب القبول لدفعة جديدة من الدارسين الجدد برواق القرآن الكريم، وذلك من خلال إدارة الرواق الأزهري بمحافظة الإسكندرية التابعة للإدارة العامة للجامع الأزهر، ضمن دفعة يناير 2026م، ولمدة عشرة أيام فقط تبدأ اعتبارًا من 1 يناير 2026م.
ويشمل القبول الالتحاق ببرامج رواق القرآن الكريم للأطفال، ورواق القرآن الكريم للكبار، ورواق القراءات والتجويد والإتقان، في إطار حرص الأزهر الشريف على العناية بكتاب الله تعالى حفظًا وتجويدًا وإتقانًا، وتحقيق التكامل بين مختلف قطاعات المؤسسة الأزهرية في نشر علوم القرآن الكريم وترسيخ منهجه الوسطي.
ويُتاح التقديم للالتحاق بهذه البرامج عبر الفروع المحددة من خلال الرابط الإلكتروني المعلن، على أن يلتزم المتقدمون بالشروط المنظمة للقبول، والتي من بينها ألا يقل عمر الطفل عن خمس سنوات ولا يزيد على سبع سنوات، وألا يقل سن المتقدمين من الكبار عن ثلاث عشرة سنة، مع اجتياز اختبار تحديد المستوى وفق الضوابط المقررة، والالتزام بنسبة حضور لا تقل عن 75% من أيام الدراسة الفعلية.
كما يشترط استيفاء الأوراق المطلوبة كاملة عند التقدم، وسداد رسوم جدية فتح ملف وقدرها مائة جنيه مصري لصالح تبرعات الجامع الأزهر الشريف، سواء عن طريق البنك أو تطبيق إنستاباي، تمهيدًا لدخول اختبار تحديد المستوى، علمًا بأن الدراسة برواق القرآن الكريم ستكون بنظام الحضور المباشر فقط، ووفق الجداول التي سيتم الإعلان عنها عقب ظهور نتائج الاختبارات.
ويأتي هذا الإعلان في إطار دعم الأزهر الشريف المتواصل لتحفيظ القرآن الكريم وتعليمه، وتحت إشراف الإدارة العامة للجامع الأزهر، وبمتابعة قيادات الأزهر الشريف وقطاعاته المعنية، بما يضمن تقديم خدمة تعليمية متميزة في أروقة القرآن الكريم بمختلف محافظات الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية رواق القرآن فروع الرواق الأزهري الأزهر الشريف استراتيجية متدربين معلمي القرآن الكريم برواق القرآن الکریم الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.