الدفاع الروسية تسلم الجانب الأمريكي بيانات المسيرات الأوكرانية التي هاجمت مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
روسيا – نقل رئيس إدارة الاستخبارات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي إيغور كوستيوكوف إلى الجانب الأمريكي بيانات الشفرة المستخرجة من المسيرات التي كانت متجهة إلى مقر إقامة بوتين.
وقال في بيان: “تم تسليم المواد التي تحتوي على بيانات مسار مفكوكة الشفرة وجهاز التحكم بالطائرة المسيرة الأوكرانية التي تم إسقاطها بواسطة وسائل الدفاع الجوي الروسية ليلا في 29 ديسمبر 2025 فوق منطقة نوفغورود أثناء الهجوم الإرهابي على مقر إقامة رئيس روسيا، إلى ممثل مكتب الملحق العسكري في سفارة الولايات المتحدة بموسكو”.
كما أفادت الوزارة سابقا يوم الخميس أن القوات استخرجت من الطائرة المسيرة ملفا يحتوي على مهمة الطيران. وأظهر تحليل بيانات المسار أن الهدف النهائي لهجوم الطائرات المسيرة الأوكرانية كان أحد منشآت مقر إقامة الرئيس.
ونفذ نظام كييف هجوما إرهابيا على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفغورود ليل 29 ديسمبر، مستخدما 91 طائرة مسيرة، ودمرت قوات الدفاع الجوي جميع الأهداف. وعقب ذلك، صرح وزير الخارجية سيرغي لافروف بأن موسكو ستقوم بمراجعة موقفها التفاوضي بشأن أوكرانيا.
وشدد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على أن مثل هذه الاستفزازات من قبل كييف تقوض جهود رئيس البيت الأبيض دونالد ترامب، لكنها لن تؤثر على الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، وسيواصل الرئيسان الاتصالات. وأضاف أن الجيش يعرف كيف وبماذا ومتى سيرد على الهجوم الأوكراني.
وأدان العديد من الدول محاولة الهجوم التي قامت بها القوات الأوكرانية، بما في ذلك بيلاروس وإيران وأوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وكازاخستان والبحرين والإمارات العربية المتحدة. وقال ترامب إنه غضب بشدة عندما علم باستفزاز كييف.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مقر إقامة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.