“خوف من حدث وما سيحصل كبير جدا”.. توقعات “مدوّية” للفكلي ميشال حايك بخصوص السعودية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
#سواليف
في ظهور لافت، قدم الفلكي اللبناني #ميشال_حايك طرحا استثنائيا استعرض فيه توقعاته لعام 2026 في العديد من الدول، برز بينها اسم المملكة العربية #السعودية.
وبمناسبة العام الجديد، كشف ميشال حايك عن توقعاته بخصوص السعودية عبر شاشة قناة “MTV” اللبنانية، حيث جاءت -حسب زعمه- كالآتي:
الأميرة ريما بنت بندر (سفيرة السعودية لدى واشنطن) ستتخطى قدراتها بالمسائل السعودية، ما ينعكس على صحتها.هناك خوف من حدث ما في منطقة داخل السعودية. ما سيحصل في السعودية كبير جدا. نجاح باهر لحملة تحفيظ القرآن، برعاية خادم الحرمين الشريفين (العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز). بن سلمان (ولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان) سيفسح المجال للشباب حتى لمعارضته. بن سلمان سيكتب اسم المملكة سياحيا على الخريطة العالمية. تحركات عسكرية مشبوهة. توقعوا ما سيحصل بين السعودية و #الفاتيكان. المرأة في السعودية إلى الأمام. هناك خضة على مسار الأمير تركي الفيصل. بصمة سعودية في رياضة التزلج. خرج أجنبي لتملك العقارات في مكة. بوابة الملك سلمان في مكة ستفتح بوابات كثيرة. رومي القحطاني ستخطف الأضواء من خارج مسابقات الجمال. العلا أرض وسماء، ومسلسل الإنجازات مستمر. سطح الأرض وسطح الماء سيتحركان في السعودية حدث متعلق بكسوة الكعبة شخصية سعودية من الصف الأول ستنال جائزة عالمية. مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ميشال حايك السعودية محمد بن سلمان الفاتيكان
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.