حماس تدعو لصلاة الغائب على قادة القسام الشهداء
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أداء صلاة الغائب، الجمعة، على أرواح قادتها الشهداء من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.
وقالت حماس في بيان: "وفاء لجهادهم وتضحياتهم، وتقديرا لمسيرتهم في الدفاع عن أرض فلسطين المباركة، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية في كل أنحاء العالم إلى أداء صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء من كتائب الشهيد عز الدين القسام".
ودعت الحركة لأداء صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة في كل مساجد فلسطين وجميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم على كل من: محمد السنوار قائد هيئة الأركان، محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، حذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) المتحدث السابق باسم كتائب القسام.
والاثنين الماضي، نعت كتائب عز الدين القسام قادتها، مؤكدة استشهادهم في قصف إسرائيلي خلال الحرب على قطاع غزة، وذلك في بيان تلاه أبو عبيدة المتحدث العسكري الجديد باسم الكتائب.
ويأتي هذا التطور في سياق الحرب المتواصلة على قطاع غزة، والتي اندلعت عقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حين نفذت فصائل فلسطينية هجوما واسعا على مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع، أسفر عن مقتل وأسر مئات الجنود الإسرائيليين، وفق بيانات الفصائل، التي قالت إن العملية جاءت "ردا على الحصار الخانق المفروض على غزة منذ 18 عاما، وتصعيد الانتهاكات بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى".
وفي سياق متصل، كانت كتائب القسام قد أكدت في بيانات سابقة أن "العدو النازي باغتياله لقادتنا وأبناء شعبنا، وعدوانه اليومي والمتواصل على أهلنا في مختلف مناطق غزة، قد تجاوز كل الخطوط الحمراء"، معتبرة أن إسرائيل "تضرب بعرض الحائط خطة ترامب"، في إشارة إلى التفاهمات والجهود السياسية المطروحة لاحتواء التصعيد.
ودعت القسام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء الدوليين إلى "تحمل مسؤولية هذه التجاوزات الخطيرة، وهذه العربدة المتكررة بحق شعبنا ومقاومينا وقادتنا"، مشددة على أن "حقنا في الرد على عدوان الاحتلال مكفول، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا بشتى الوسائل".
ومنذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، استمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، وفق تقديرات رسمية وأممية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حماس صلاة الغائب القسام أبو عبيدة غزة صلاة الغائب حماس غزة القسام أبو عبيدة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صلاة الغائب
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.