سوريا.. تسريب خطط قيادات نظام الأسد ضد الحكومة الجديدة والداخلية ترد
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّب المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، على "تسريبات" نشرتها قناة الجزيرة القطرية، تكشف محاولات لقيادات بنظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، لتنظيم أعمال مسلحة ضد الحكومة السورية الجديدة.
البابا أدلى بتصريحاته إلى قناة الجزيرة ونقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية، وورد فيها أن "الوثائق والتسجيلات المسربة تثبت استعداد فلول النظام للعمل مع جهات معادية لسوريا لتنفيذ أجندات انفصالية"، مشيراً إلى "امتلاك الوزارة معلومات حول أماكن وجود رؤوس النظام البائد واتصالاتهم وخططهم".
وأضاف البابا أن "فلول النظام تتعمد شن هجمات خلال الأعياد الرسمية والدينية”، لافتاً إلى أن "عناصر النظام البائد يمتلكون مصالح اقتصادية واسعة في سوريا جمعوها من دم الشعب".
وكان وزير الداخلية السوري قد قال في تدوينة سابقة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، الأربعاء: " فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه".
وأضاف الوزير: "سوريا الجديدة، سوريا البناء، لن تعود لحظة للوراء بسواعد أبطالها في كل الاختصاصات وفي كل الميادين، وإن الدولة الجديدة هي الضامن الوحيد للجميع، في حفظ أمنهم وصون كرامتهم وضمان حقوقهم".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد الحكومة السورية الجديدة أحمد الشرع الجيش السوري الحكومة السورية بشار الأسد وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.