جنسيات القتلى وعددهم بحريق حفل رأس السنة بمنتجع سويسري.. ماذا نعلم للآن؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
(CNN)-- تحولت احتفالات رأس السنة الجديدة إلى مأساة في سويسرا، الخميس، حيث اندلع حريق هائل في حانة مكتظة بالشباب في منتجع تزلج فاخر في جبال الألب، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة أكثر من 100 آخرين، في حادثة وصفها الرئيس السويسري بأنها من أسوأ المآسي التي شهدتها البلاد.
Credit: Social media
واندلع الحريق في الساعات الأولى من صباح يوم رأس السنة الجديدة في حانة "لو كونستليشن" في كرانز-مونتانا، إحدى أرقى المناطق في سويسرا. ووصف شهود عيان حالة من الفوضى والرعب مع انتشار ألسنة اللهب بسرعة في الحانة الموجودة في الطابق السفلي، حيث كان الناس يصرخون ويكسرون النوافذ في محاولة يائسة للفرار.
وواجهت عائلات المفقودين انتظارًا مؤلمًا لمعرفة مصير أحبائهم، الجمعة، حيث قال مسؤولون سويسريون إن تحديد هوية القتلى في الحريق، الذين ينتمون إلى جنسيات متعددة، قد يستغرق "عدة أيام".
إليكم ما نعرفه:
من هم الضحايا؟
لم تُعلن السلطات السويسرية رسميًا عن هوية أي من ضحايا الحريق حتى الآن، لكن رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلين، قال إن العديد منهم كانوا من الشباب "المفعمين بالخطط والأمل والأحلام".
وقالت الشرطة، الخميس، إن حوالي 40 شخصًا لقوا مصرعهم وأصيب 115 آخرون، كثير منهم إصاباتهم خطيرة، وأضافت السلطات أن تحديد هوية جميع الضحايا من القتلى والجرحى قد يستغرق عدة أيام.
ومن بين المصابين 15 مواطنًا إيطاليًا، وتسعة فرنسيين، وأسترالي واحد، وفقًا لسلطات الدول المعنية.
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية إن عددًا من الإيطاليين ما زالوا في عداد المفقودين بعد هذه الكارثة، بينما ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أنها لا تستطيع استبعاد وجود مواطنين فرنسيين بين القتلى.
وقال رئيس مجلس ولاية فاليه السويسرية، ماتياس رينارد، إن عددًا "كبيرًا" من بين 115 شخصًا أصيبوا في الحريق، صُنفت حالاتهم بأنها "حرجة".
وأضاف رئيس الولاية أن خدمات الطوارئ قدمت الإسعافات الأولية لـ 80 شخصًا ونقلتهم إلى المستشفى، بينما توجه 35 شخصًا آخرون إلى المستشفيات بمفردهم.
ماذا حدث؟
تم رصد الدخان لأول مرة في الحانة حوالي الساعة 1:30 صباحًا بالتوقيت المحلي في الأول من يناير، وتم استدعاء خدمات الطوارئ، وفقًا لما ذكره قائد شرطة كانتون فاليه، فريدريك غيسلر.
ويقع فندق "لو كونستليشن" في قلب منتجع التزلج الفاخر كرانز-مونتانا، في كانتون فاليه الناطق بالفرنسية والألمانية. ويبعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام عن المحطة السفلية للمصعد الذي ينقل المتزلجين إلى الجبال، حيث تمتد مناظر بانورامية خلابة من جبل ماترهورن إلى مون بلان.
وتُظهر لقطات مصورة من قبل أحد المارة من خارج البار حالة من الذعر بين الحشود مع اندلاع الحريق داخل المبنى. كما يُظهر مقطع فيديو نشرته الشرطة من داخل المكان كراسي ومقاعد مبعثرة فيما يبدو أنه شرفة البار.
ما الذي تسبب في الحريق؟
بينما لا تزال الظروف الدقيقة المحيطة بالمأساة غير واضحة، يحقق المحققون في احتمال حدوث اشتعال مفاجئ بعد اندلاع الحريق الأولي، حيث تشتعل جميع الأشياء في الغرفة في وقت واحد تقريبًا.
وفقًا للجمعية الوطنية للحماية من الحرائق (NFPA)، تحدث ظاهرة الاشتعال المفاجئ عندما ترتفع الغازات الساخنة إلى السقف وتنتشر على الجدران. وتزداد الحرارة شدةً حتى تصل جميع المواد القابلة للاشتعال في الغرفة إلى نقطة اشتعالها، وكذلك الغرفة نفسها.
وأفاد شاهدان لقناة BFMTV المتعاونة مع شبكة CNN أن الحادث المروع وقع بعد وضع ألعاب نارية في زجاجات الشمبانيا ورفعها في الهواء.
سويسراالتزلجحرائقمهرجانات رأس السنةنشر الجمعة، 02 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: التزلج حرائق رأس السنة
إقرأ أيضاً:
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.
وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.
وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.
وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.
– “الغرفة السوداء”وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.
وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.
وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.
– عنف وتحرشوبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.
وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.
وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.
وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.
الأناضول