وزراء أتراك: لن نصمت ولن ننسى فلسطين
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صفا
شارك وزراء أتراك، الخميس، عبر منصة التواصل الاجتماعي التركية "إن سوسيال"، تدوينات بشأن المسيرة الشعبية التي تم تنظيمها في إسطنبول دعما لفلسطين.
وفي وقت سابق الخميس، شارك مئات الآلاف في مسيرة شعبية على جسر غالاطة في إسطنبول، بتنظيم من "تحالف الإنسانية" و"منصة الإرادة الوطنية"، وبمشاركة أكثر من 400 جمعية ومنظمة مجتمع مدني، ورعاية "وقف الشباب التركي" تحت شعار "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين"، للمطالبة بوقف المجازر الإسرائيلية في فلسطين.
وقال وزير العدل يلماز طونتش: "لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين. في صباح اليوم الأول من العام الجديد، التقينا على جسر غالاطة مع مئات الآلاف من مواطنينا دعما لفلسطين".
وأردف طونتش: "كنّا ضمير الإنسانية، وأظهرنا مرة أخرى للعالم أجمع أننا، كتركيا، نقف دائما إلى جانب المظلومين والعدل والإنصاف. وسنواصل نضالنا على كل المنصات حتى ينتهي ظلم إسرائيل المحتلة وتتحرر فلسطين".
بدوره، نشر وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إشيق هان، رسالة أفاد فيها: "لا نرضخ ولن نصمت. نحن صوت غزة في مواجهة ظلم إسرائيل".
أما وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ مراد قوروم، فقال: "إسطنبول أصبحت صوت غزة. لن نرضخ، لن نصمت، ولن ننسى فلسطين".
من جانبه، أشار وزير الداخلية علي يرلي قايا، إلى أن "الصوت المرتفع هو صوت الإنسانية وكرامة الإنسان وضمير الإنسانية".
وتابع يرلي قايا: "حين صمت العالم، تحدثت تركيا، وقلنا بصوتنا وكلماتنا ودعائنا ومساعداتنا الإنسانية وكل الإمكانات المتاحة لدينا: نحن إلى جانب غزة وإخوتنا الفلسطينيين. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".
وزير التربية يوسف تكين، قال إن "هذا الصوت الذي ارتفع من إسطنبول في اليوم الأول من العام (2026) دعما للمقاومة المشروعة لسكان غزة هو الضمير المشترك للإنسانية. وستقف تركيا، كما بالأمس وكما اليوم وغدا، إلى جانب سكان غزة المظلومين".
أما وزير الصحة كمال مميش أوغلو، فقال: "في اليوم الأول من العام الجديد، سرنا كتفا إلى كتف مع الآلاف من مواطنينا الذين لم يلتزموا الصمت إزاء الظلم وكانوا صوت الضمير، لنستجيب لنداء إخوتنا بالأمل، ونُسمع العالم من إسطنبول أن غزة ليست وحدها".
وأكمل مميش أوغلو: "في غزة يُحرم الناس، وهم يناضلون من أجل البقاء على أرضهم، من أبسط حقوقهم الأساسية في الصحة والغذاء والمأوى. ونحن، بوصفنا ممثلي حضارة الخير التي تضع حياة الإنسان وكرامته فوق كل اعتبار، نعلم أن أكبر ما تحتاجه غزة اليوم هو الضمير المشترك للإنسانية".
واستطرد: "لن نصمت حين يلتزم العالم الصمت، وسنقف اليوم كما بالأمس في وجه انتهاكات حقوق الإنسان في غزة. لن نرضخ، لن نصمت ولن ننسى فلسطين".
تجدر الإشارة أن المسيرة شهدت مشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين ونواب في البرلمان ورؤساء منظمات مدنية، وشخصيات سياسية، وفنانين ومن عالم الرياضة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: لن نرضخ
إقرأ أيضاً:
سفير فلسطين في موريتانيا يرد على حملة انتقادات طالت تصريحاته بشأن التبرعات
أصدر سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية بشير أبو حطب، مساء الثلاثاء، بياناً للرأي العام، عبّر فيه عن استنكاره الشديد لحملة الشتائم والاتهامات والإساءات التي طالته مؤخراً عقب بث مقابلته التلفزيونية على قناة "الصحراء 24" يوم الجمعة الماضي، موضحاً أن تلك الردود جاءت نتيجة إخراج المقابلة عن سياقها واجتزاء فقرات منها وفقاً لأهواء ومزاج البعض، مؤكداً في الوقت ذاته حرصه التام على توضيح الحقيقة؛ احتراماً وتقديراً للشعب الموريتاني الشقيق.
وشدد السفير في بيانه على الاحترام والتقدير الكبيرين اللذين تكنّهم السفارة للشعب الموريتاني وعلمائه الأجلاء وأئمته الأفاضل وزعماء قبائله، نافياً بشكل قاطع ما روّجه البعض من اتهامات حول الإساءة لرموز هذا المجتمع وشيوخه الذين يمثلون نموذجاً يُحتذى به في البذل والعطاء والإيثار.
كما أوضح السفير أن تصريحاته المتعلقة بعدم وصول التبرعات للشعب الفلسطيني جاءت رداً على سؤال تلفزيوني مباشر، وهي تنطلق من صميم اختصاصه وبصفته الرسمية والوطنية كمبعوث لدولة فلسطين ومسؤول عن رعاية مصالح شعبها، مؤكداً ثباته على هذا الموقف الرسمي.
ودعا البيان كل من يخالفه الرأي أو يملك وجهة نظر مغايرة إلى تقديم ما ينقض كلامه بالبراهين والأدلة، شريطة الالتزام بقواعد وأخلاق وشرف الاختلاف، بعيداً عن أساليب التخوين، والتكفير، والسباب والشتائم غير المحترمة التي طالته شخصياً وطالت قيادات ورموزاً وطنية.
وأشار السفير إلى ترفعه عن الرد على هذه الإساءات انحداراً لمستواها، مؤكداً ترك أمر معالجتها بالكامل للقوانين والأنظمة الموريتانية، معرباً عن ثقته المطلقة في حكمة وقدرة الأجهزة المعنية في موريتانيا على التعامل مع مثل هذه التجاوزات.
واختتم السفير بيانه بالإشارة إلى جذوره الفلسطينية ومعاناته الشخصية كابن لعائلة شُرّدت في النكبة الأولى وعاشت في مخيمات اللاجئين، لافتاً إلى أنه حمل السلاح منذ نعومة أظفاره دفاعاً عن قضية شعب عادلة خاضت حروبها بشرف وعزة وليس بالوكالة أو لحساب أي نظام، حيث قدمت عائلته وعشيرته عشرات الشهداء كباقي أبناء الشعب الفلسطيني الذين ذاقوا ويلات الحروب. وجدد تأكيده على أنه سيظل حامياً ومدافعاً عن حقوق شعبه ورافضاً قطعيّاً للمتاجرة بمعاناته، مستعداً دائماً لمواجهة أي اعتراض يستند إلى الحجج والأدلة والبراهين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026 نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات الأكثر قراءة جذور تنفذ حملة “العيد فرحة” لرسم البسمة على وجوه الأطفال في الضفة وغزة حماس تطالب الوسطاء بموقف عاجل وتعتبر "الخط البرتقالي" نسفاً لاتفاق وقف النار استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة إسرائيل تنذر سكان مشغرة وسحمر شرقي لبنان بالإخلاء الفوري عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026