النيابة العامة توقف مستخرجات إدارية بعد كشف تزوير قيود مواطنة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تواصل النيابة العامة اتخاذ تدابير كفّ العبث ببيانات المواطنة، وردّ تبعاته الماسّة بالحقوق على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في إطار ملاحقة وقائع تزوير بيانات الأحوال المدنية وما ترتّب عليها من آثار جسيمة.
وأثار محققو وقائع تزوير بيانات الأحوال المدنية الشكوك حول واحد وستين قيدًا عائليًا، ارتبطت بإجراءات نقل من مكتب السجل المدني أوباري إلى مكتبي السجل المدني هون وسوكنة، حيث كشف مسار التحقيق أن نقل هذه القيودات، رغم عدم إدراجها ضمن بيانات مصلحة الأحوال المدنية، أوجد وضعًا سهّل لمائتين وخمسة وعشرين أجنبيًا من حملة جنسية جمهورية مالي استصدار أرقام وطنية ليبية، واستخراج جوازات سفر ليبية، والاستفادة من المنح المخصصة للمواطنين الليبيين، كما مكّن بعضهم من شغل وظائف عامة، والحصول على امتيازات أخرى مترتبة على صفة المواطنة.
وقررت النيابة العامة، بناءً على نتائج التحقيق، وقف جميع المستخرجات الإدارية ذات الصلة بهذه الوقائع، وحرّكت الدعوى العمومية في مواجهة المسؤولين عن الأفعال موضوع البحث، في سياق ملاحقة المتورطين وحماية السجلات الرسمية من أي تلاعب.
تشكل بيانات الأحوال المدنية الأساس القانوني لإثبات المواطنة وما يترتب عليها من حقوق وواجبات، وتؤدي أي ممارسات تلاعب أو تزوير في هذه البيانات إلى آثار مباشرة على توزيع الموارد العامة، والوظائف، والدعم الحكومي، فضلًا عن انعكاساتها على الاستقرار الاجتماعي والسياسي، ما يدفع السلطات القضائية إلى تشديد الرقابة وتعزيز إجراءات الردع والمساءلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام النائب العام الصديق الصور النائب العام المستشار الصديق الصور النيابة العامة النيابة العامة ليبيا تزوير بيانات تزوير بيانات السجل المدني الأحوال المدنیة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.