ما هو مرض ويلسون وهل يمكن علاجه؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— مرض ويلسون هو اضطراب وراثي نادر يمنع الجسم من التخلص من النحاس الزائد. فيحتاج الجسم إلى كمية قليلة من النحاس في الطعام للحفاظ على صحته، بينما يُعدّ الإفراط في تناوله سامًا.
ويشير موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا، إلى أنّه في الوضع الطبيعي، يُفرز الكبد النحاس الزائد في الصفراء، أما في حالة مرض ويلسون، فيتراكم النحاس في الكبد، ويُفرز مباشرةً في مجرى الدم، ما قد يُسبّب تلفًا في الدماغ والكليتين والعينين.
وتبدأ أعراض مرض ويلسون عادةً بين سن 5 و35 عامًا، فيُهاجم المرض في البداية الكبد أو الجهاز العصبي المركزي أو كليهما. وتعد العلامة الأكثر تميزًا ظهور حلقة بنية صدئة حول قرنية العين.
أعراض داء ويلسونيشير موقع betterhealth إلى أنه قد تظهر أعراض داء ويلسون لدى الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات وما فوق الخمسين عامًا، وتعتمد على الأعضاء المتأثرة بالتسمم بالنحاس، لكنّها قد تشمل ما يلي:
انتفاخ البطنالشعور بألم في البطنفقدان الشهيةتقيؤ الدمتضخم الطحالاليرقانرعشة اليدينتيبس الأطراف وقلة حركتهاحركات الجسم المتقطعة والبطيئة التي يصعب التحكم بهاصعوبات في الكلامتغيرات في الشخصيةظهور أعراض أمراض عقلية، مثل الاكتئاب أو الميول العدوانيةانقطاع الطمثالتشوش الذهنيالخرفأسباب الإصابة بمرض ويلسونيعتمد التخلّص من النحاس الزائد على إنزيم مُحدد، لكن هذا الإنزيم يكون معيبًا لدى المصابين بمرض ويلسون، فتتراكم رواسب النحاس داخل الجسم مُسببةً الأضرار.
ويُورث مرض ويلسون بصفة متنحية جسدية، ما يعني أنه لكي يُصاب الشخص بمرض ويلسون، عليه أن يرث جينين معيبين، واحد من كل من والديه. فإذا كان كلا الوالدين يحملان جينًا معيبًا لمرض ويلسون، فإن لكل طفل فرصة بنسبة 25% لوراثة الجينين المعيبين والإصابة بالمرض. أما إذا ورث جينًا معيبًا واحدًا فقط، يكون الطفل حاملًا للمرض، لكنه لا يُصاب بأي أعراض.
علاج داء ويلسونيُعدّ داء ويلسون مميتًا في حال عدم علاجه. وكلما طالت مدة التسمم بالنحاس، ازدادت صعوبة علاجه بنجاح، لذا يُعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية. وتهدف المعالجة إلى تقليل كمية النحاس في الجسم والسيطرة على الأعراض. كما يجب أن يستمر العلاج لمدى الحياة، إذ قد يحدث الوفاة في غضون أشهر قليلة في حال توقف العلاج. وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:
فيتامين ب 6 لتقوية الجهاز العصبيمكملات البوتاسيوم، التي تُؤخذ قبل الطعام، لتقليل امتصاص النحاس الغذائيالعلاج بالزنك لمنع امتصاص النحاس في الأمعاء الدقيقةاتباع نظام غذائي منخفض النحاسالعلاج بالاستخلاب، أي استخدام أدوية، مثل البنسيلامين، ترتبط بالنحاس وتسمح بإخراجه في البولإجراء فحوص دورية للدم والبول للتحقق من مستويات النحاس، ما يسمح بتعديل العلاج عند الضرورةزراعة الكبد في الحالات الشديدةاستشارة الطبيب المختص وإجراء الفحص الوراثي لأفراد العائلةأدوية وعلاجأمراضنشر الجمعة، 02 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أدوية وعلاج أمراض النحاس فی
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.