كندا تطلب من الخطوط الهندية التحقيق مع طيار حضر تحت تأثير الكحول
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
نشرت رويترز، أن هيئة تنظيم النقل الكندية طلبت من الخطوط الجوية الهندية التحقيق في حادثة قيام طيار بالحضور إلى العمل وهو تحت تأثير الكحول وفشله في اختبارين لجهاز فحص الكحول في النفس.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن الاختبارات أجرتها الشرطة الكندية في مطار فانكوفر الدولي، بعد أن طُلب من الطيار مغادرة الطائرة.
ووصفت وزارة النقل الكندية الحادث بأنه "مسألة خطيرة" في رسالة إلى شركة طيران الهند، ومن المرجح أن تتخذ السلطات إجراءات إنفاذ القانون، بحسب ما أضافه المصدر.
فيما أكدت الخطوط الجوية الهندية في بيان لها أن الرحلة من فانكوفر إلى دلهي في 23 ديسمبر شهدت تأخيراً في اللحظة الأخيرة بسبب الحادث، مضيفة أنه تم استقدام طيار بديل لتشغيل الرحلة.
وقالت الخطوط الجوية الهندية: "تم إيقاف الطيار عن مهام الطيران خلال فترة التحقيق، وتتبنى الخطوط الجوية الهندية سياسة عدم التسامح مطلقاً مع أي انتهاك للقواعد واللوائح المعمول بها، وفي انتظار نتائج التحقيق، سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة وفقاً لسياسة الشركة في حال ثبوت أي انتهاك".
فيما قال شخص مطلع على الأمر إن رسالة من مسؤول النقل الكندي أجيت أومين طلبت من الخطوط الجوية الهندية تقديم نتائجها وتفاصيل الخطوات المتخذة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل بحلول 26 يناير.
وتخضع الهند لتدقيق مكثف منذ حادث تحطم طائرة بوينغ دريملاينر في 12 يونيو، والذي أسفر عن مقتل 260 شخصًا.
وقد أشارت هيئة تنظيم الطيران الهندية إلى وجود العديد من الثغرات الأمنية في شركة الطيران، التي كانت مملوكة سابقًا للحكومة حتى عام 2022.
وفي هذا الأسبوع، أرسلت المديرية العامة للطيران المدني في الهند إشعارات تحذيرية إلى أربعة طيارين تابعين لشركة طيران الهند، مشيرة إلى "مخاوف جدية تتعلق بالسلامة" فيما يخص الامتثال للوائح واتخاذ القرارات من قبل طاقم الطائرة.
وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأن الطيارين وافقوا على تشغيل طائرة العام الماضي رغم علمهم المسبق بـ"أعطال متكررة" و"تدهور في الأنظمة القائمة"، وذلك وفقًا لإشعارات تحذيرية مؤرخة في 29 ديسمبر اطلعت عليها رويترز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخطوط الخطوط الجوية الخطوط الجوية الهندية النقل الكندي الكحول الطيران الخطوط الجویة الهندیة
إقرأ أيضاً:
تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
في خطوة تعكس تحولات عميقة في أساليب التسويق الاستهلاكي، تتجه سلسلة متاجر تحسين المنازل الأمريكية (Lowe’s) إلى استراتيجية غير تقليدية تستهدف الجيل الجديد من المستهلكين، عبر شراكة لافتة مع نجم يوتيوب العالمي مستر بيست.
وأطلقت الشركة، بدءاً من 30 مايو (أيار) الماضي ورش عمل موجهة للأطفال داخل فروعها مستوحاة من عالم مستر بيست، يحصل المشاركون فيها على شارات رمزية بعد إتمام الأنشطة، إلى جانب طرح مجسمات وألعاب مرتبطة بعلامته التجارية "Beast Lab"، كما سيحصل مستر بيست على حصة من عائدات مبيعات هذه المنتجات، بحسب "بيزنس إنسايدر".
استراتيجية الشراء العاطفي وتأثير "أحمر الشفاه"وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تسويقية تعتمد على ما تصفه الشركة بمنتجات "رائجة وسهلة الشراء"، تشمل سلعاً منخفضة التكلفة تُحفّز الشراء العاطفي داخل المتاجر، في ظل تباطؤ سوق الإسكان الأمريكي وارتفاع أسعار الفائدة الذي يضغط على قطاع التجديدات المنزلية.
وتصف جين ويلسون، مديرة التسويق في لويز، هذا التوجه بأنه امتداد لما يُعرف بـ "تأثير أحمر الشفاه"، وهي نظرية اقتصادية تشير إلى أن المستهلكين يميلون خلال فترات الضغط الاقتصادي إلى شراء منتجات صغيرة وغير مكلفة تمنحهم شعوراً بالرضا.
وتقول ويلسون إن الهدف لا يقتصر على زيادة المبيعات فحسب، بل يمتد إلى تعزيز حضور العلامة التجارية لدى "جيل ألفا"، الذي بات، بحسب الشركة، يؤثر بشكل متزايد على قرارات الشراء داخل الأسر.
رهان على 480 مليون مشترك في يوتيوبويأتي التعاون مع مستر بيست، صاحب واحدة من أكبر القنوات على يوتيوب بأكثر من 480 مليون مشترك، ليعزز هذا التوجه، مستفيداً من إمبراطوريته التجارية التي تشمل علامات في قطاع الأغذية والمحتوى الرقمي والمبادرات الترفيهية.
ويرى محللون أن هذه الشراكة تمثل رهاناً استراتيجياً لتوسيع قاعدة المستهلكين الشباب، في مواجهة منافسة قوية من شركات مثل "Home Depot"، مع محاولة خلق ارتباط مبكر بعالم تحسين المنازل عبر المحتوى الترفيهي.
واقعة مثيرة.. مستر بيست يكشف قصة نسر أصلع كلفه ملايين الدولارات - موقع 24في واقعة لافتة، كشف صانع المحتوى الأمريكي الشهير جيمي دونالدسون، المعروف باسم "مستر بيست"، عن تعرض أحد أضخم مشاريعه المصورة لخسائر مالية ضخمة، بعدما اضطر فريق العمل إلى إيقاف التصوير ونقل الموقع بالكامل بسبب ظهور نسر أصلع محمي قانونياً في موقع التصوير.