عاجل. طلب من تل أبيب بزيادة تمويل حماس قبل طوفان الأقصى.. ماذا جرى في اجتماع بين قطر وإسرائيل؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
جاء الاجتماع بهدف معالجة ما أسماه التقرير الإسرائيلي "ادعاءات ومطالب حماس"، على خلفية تقييم واسع داخل المؤسسة الأمنية مفاده أن الحركة لا تسعى إلى تصعيد شامل، بل تستخدم المواجهات قرب السياج الحدودي لانتزاع تنازلات اقتصادية.
ادّعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن تل أبيب ضغطت على قطر، قبل هجمات 7 أكتوبر 2023، من أجل زيادة تمويلها لحركة المقاومة الإسلامية في غزة "حماس".
وقالت الصحيفة في تقريرها إن مسؤولين إسرائيليين اجتمعوا بمسؤول قطري رفيع المستوى قبل نحو شهر واحد من 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 في أحد فنادق القدس، للمطالبة بزيادة تحويل الأموال إلى حركة حماس في قطاع غزة.
وجاء الطلب رغم علم المسؤولين الإسرائيليين بأن "الأموال القطرية لن تصل إلى عائلات القطاع المحتاجة، بل ستذهب إلى جهاز الحكم لحماس، التي تدير القطاع منذ عام 2005"، وفق ما جاء في التقرير.
وكان تقرير سابق نشرته صحيفة نيويورك تايمز في ديسمبر/ كانون الثاني 2023 أشار إلى أن إسرائيل طلبت من الدوحة في تحويل الأموال إلى حماس، فيما كشف التقرير الجديد لـ "يديعوت أحرونوت" سعت بالفعل إلى زيادة هذه التحويلات استجابةً لتهديدات حماس بالتصعيد في غزة.
وكان ضيف الشرف في الاجتماع محمد العمادي، المسؤول القطري الذي أشرف لسنوات على تحويل مئات ملايين الدولارات إلى حماس، بعلم وموافقة حكومات إسرائيلية متعاقبة. وقبيل الاجتماع، تصاعد التوتر داخل المؤسستين الأمنية والسياسية في إسرائيل على خلفية احتكاكات متزايدة على حدود غزة وتجدد الحديث عن إحياء ما يُعرف بـ "مسيرات العودة".
في الأسبوع نفسه الذي وصل فيه العمادي إلى إسرائيل، تلقّى مسؤولون أمنيون إسرائيليون تقارير في 30 أغسطس/ آب 2023، استنادًا إلى معلومات من السلطة الفلسطينية ووسائل إعلام فلسطينية، تفيد بأن "حماس" بدأت إعادة إنشاء "مخيمات العودة" في شمال شرق قطاع غزة وتجهيزها بمعدات ثقيلة.
Related إسرائيل تسحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل.. وحماس: "خطوة تهويدية خطيرة"حماس تستعد لانتخاب قيادتها الجديدة.. من هم أبرز المرشحين لرئاسة الحركة؟محكمة إسرائيلية تحكم على حماس بدفع مليار شيكل" لتعويض ضحايا 7 أكتوبر"وفي الجهة المقابلة، مثّل إسرائيل في الاجتماع، نيابة عن القيادة السياسية، رئيس المنطقة الجنوبية في جهاز الشاباك المعروف بالاسم الحركي "أوسكار"، ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية اللواء غسان عليان، إلى جانب مسؤولين آخرين.
وجاء الاجتماع بهدف معالجة ما أسماه التقرير الإسرائيلي "ادعاءات ومطالب حماس"، على خلفية تقييم واسع داخل المؤسسة الأمنية مفاده أن الحركة لا تسعى إلى تصعيد شامل، بل تستخدم المواجهات قرب السياج الحدودي لانتزاع تنازلات اقتصادية.
وقبل نحو شهر من الاجتماع، أدى مسؤول قطري رفيع المستوى آخر زيارة إلى قطاع غزة تمهيدًا لمباحثات العمادي، حيث التقى قائد حماس في غزة حينها يحيى السنوار وعضو المكتب السياسي روحي مشتهى وآخرين.
وبعد الزيارة، نقلت قطر إلى إسرائيل رسالة مفادها أن حماس غير معنية بالتصعيد، بل تسعى إلى الحفاظ على استقرار الأوضاع في قطاع غزة.
وطلب السنوار زيادة مخصصات الوقود لمحطة الكهرباء خلال شهري أغسطس/ آب وسبتمبر/ أيلول بسبب حرارة الصيف، كما طالب برفع قيمة مشتريات الوقود من مصر، الممولة من قطر، من 3 ملايين دولار شهريًا إلى 7 ملايين، فيما أبلغ المسؤول القطري حماس أن بلاده غير مستعدة للموافقة على هذا الطلب.
ومنذ أواخر عام 2021، اتفقت إسرائيل وقطر وحماس، ممثلةً في يحيى السنوار، على أن تقوم الدوحة بشراء الوقود من مصر وتحويله كتبرع إلى سلطات حماس، بهدف منع التحويلات النقدية المباشرة إلى الحركة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة غزة حركة حماس قطر إسرائيل أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا رأس السنة إسرائيل الصحة غزة ألعاب نارية بحث علمي سوريا السنة الجديدة احتفالات دونالد ترامب حروب قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران