اللواء أيمن عبد القادر يقدم نصائح مهمة لقائدى السيارات فى الطقس السيئ
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد اللواء أيمن عبد القادر، الخبير المروري، أن القيادة الآمنة أثناء سقوط الأمطار تتطلب التزامًا صارمًا بقواعد المرور ووعيًا كاملًا بطبيعة المخاطر التي تفرضها الأحوال الجوية السيئة، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث خلال فصل الشتاء ترجع إلى الاستهتار أو عدم تقدير السائقين لتغير حالة الطريق.
القيادة تحت المطر.
. إرشادات مرورية لتفادي الحوادث
وأوضح الخبير المروري في تصريحات لليوم السابع أن أولى خطوات القيادة الآمنة في أثناء الأمطار تتمثل في تخفيض السرعة، نظرًا لانخفاض مستوى تماسك الإطارات مع سطح الطريق، خاصة في الدقائق الأولى من هطول الأمطار، حيث تختلط المياه بالزيوت والأتربة، ما يزيد من احتمالات الانزلاق وفقدان السيطرة على السيارة.
وشدد اللواء أيمن عبد القادر على ضرورة ترك مسافات أمان كافية بين السيارات، مضيفًا أن المسافة المعتادة في الظروف الطبيعية يجب مضاعفتها في أثناء الأمطار، لإتاحة الوقت والمساحة الكافيين للتوقف الآمن حال الطوارئ، مع تجنب الضغط المفاجئ على المكابح، الذي قد يؤدي إلى انحراف السيارة.
وأشار إلى أهمية التأكد من سلامة الإطارات قبل القيادة، موضحًا أن الإطارات التالفة أو غير المناسبة تمثل خطرًا حقيقيًا على حياة السائقين، فضلًا عن ضرورة فحص كفاءة مساحات الزجاج الأمامي والخلفي، وضبط الإضاءة الخارجية للسيارة، لضمان وضوح الرؤية، سواء للسائق أو لباقي مستخدمي الطريق.
وأضاف الخبير المروري أن القيادة في المناطق التي تشهد تجمعات للمياه تستلزم الحذر الشديد، مع تجنب المرور السريع داخل البرك المائية، لما قد يسببه ذلك من تلف للمحرك أو فقدان السيطرة على عجلة القيادة، مؤكدًا أن السير ببطء وثبات هو الخيار الأكثر أمانًا في هذه الحالات.
ونبه اللواء أيمن عبد القادر إلى ضرورة التزام قائدي السيارات بالحارات المرورية وعدم الانشغال بالهاتف المحمول أو أي مشتتات أخرى، خاصة في ظل ضعف الرؤية الناتج عن الأمطار أو الشبورة المائية، لافتًا إلى أن الانتباه الكامل للطريق يعد عنصرًا أساسيًا لتفادي الحوادث.
واختتم الخبير المروري تصريحاته بالتأكيد على أن الالتزام بقواعد القيادة الآمنة خلال الأمطار لا يحمي السائق فقط، بل يسهم في الحفاظ على سلامة جميع مستخدمي الطريق، داعيًا الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء، واحترام تعليمات المرور حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث مرور امطار الخبیر المروری
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.