وزارة الزراعة تعلن إزالة 9 حالات تعدٍ وتطهير 21 ألف متر من المساقي والمصارف
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن قطاع استصلاح الأراضي، خلال الأسبوع الماضي، وأنشطة المكثفة لازالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، وتطهير المساقي، ودعم المنتفعين، تنفيذا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وقال الدكتور ناجح فوزي رئيس القطاع، إنه تم خلال الأسبوع الماضي، تم إزالة 9 حالات تعدٍ في المهد على مساحة إجمالية بلغت 2386 متر، فضلا عن فحص والرد على 42 نقطة متغير مكاني بمركزي ومدينتي الحمام وبنجر السكر ومطروح، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار المخالفات، مشيرا إلى استمرار جهود تطهير المساقي والمراوي، حيث تم تطهير 9 مسقي فرعية وخاصة بطول 6800 متر، فضلا عن تطهير 14 مصرفاً بطول إجمالي 15000 متر بمراقبات: بنجر السكر، شمال البحيرة، الفيوم، وكفر الشيخ، إضافة إلى تعديل مناسيب مسقى (٢) بقرية آدم بمراقبة "طيبة"، مما ساهم في حل مشكلات وصول المياه لنهايات المساقي والخطوط الخدمية.
وأضاف فوزي أنه تم عقد مؤتمر زراعي ميداني بمراقبة بني سويف لمناقشة طرق مكافحة حشائش القمح لضمان أعلى إنتاجية للموسم الجديد، فضلا عن تنفيذ 8 ندوات إرشادية تناولت ممارسات زراعة الفراولة للتصدير في ظل التغيرات المناخية، وطرق تلوين ثمار الموالح، كذلك إطلاق 10 مدارس حقلية و6 زيارات ميدانية بمراقبتي الدقهلية وغرب النوبارية لمحصولي البنجر والقمح.
وأشار رئيس القطاع إلى عدد من الزيارات الميدانية، التي قام بها لمتابعة سير العمل بالمراقبات المختلفة، ومن بينها زيارة لمراقبة الإسماعيلية لمتابعة أعمال جمعية العاشر من رمضان، والتأكد من صرف الأسمدة المدعمة وفقاً للمنظومة، مشيرا إلى استمرار عمليات زراعة محصولي القمح وبنجر السكر بمراقبات التنمية والدقهلية.
كما أشار إلى التعاون مع عدد من المستثمرين لإنشاء مناشر لتجفيف الطماطم بالأقصر بالاشتراك مع جمعية تسويق الخضر ببنجر السكر.
اقرأ أيضاً«الزراعة» تصدر أكثر من 1100 ترخيص تشغيل لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني
«الزراعة» تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الزراعة وزارة الزراعة علاء فاروق التعدي على الأراضي الزراعية تطهير المساقي
إقرأ أيضاً:
التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
تنظم وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وقطر للسياحة، النسخة الثانية من مبادرة "السبت البنفسجي"، وهي فعالية سنوية تُنفَّذ في السبت الأخير من شهر يوليو، وتهدف إلى تقديم الخصومات والعروض والتخفيضات للأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى رفع مستوى الخدمات والمتطلبات المقدمة لهذه الفئة.
وتسعى مبادرة "السبت البنفسجي" إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال مشاركة عدد من الجهات التي تقدم عروضًا وخصومات وخدمات حصرية خلال الفترة من 25 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، بما يتيح لحاملي البطاقة الرقمية الخاصة بالمبادرة والتي يمكن تحميلها من خلال المنصة الرقمية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الاستفادة من المزايا المقدمة لدى الجهات المشاركة.
وتأتي المبادرة في إطار الجهود الخليجية المشتركة الرامية إلى تعزيز دمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث انطلقت لأول مرة في المملكة العربية السعودية عام 2021، قبل أن تتوسع لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعكس هذا التوسع التزامًا خليجيًا موحدًا بترسيخ مبادئ الشمولية، وتعزيز تكافؤ الفرص، وصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة بما يضمن مشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.
وفي هذا السياق، صرحت السيدة مها حمد العطية وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة أن مبادرة السبت البنفسجي تمثل إحدى المبادرات التي تعكس التزام دولة قطر بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مجتمع أكثر شمولًا يضمن لهم فرصًا متكافئة للمشاركة والاندماج في مختلف جوانب الحياة. ومن خلال هذه المبادرة، نعمل على نشر الوعي المجتمعي بحقوقهم، وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاههم، إلى جانب توسيع نطاق التعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة، ويترجم توجهات الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وصون كرامتهم.
وأضافت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة "من الرعاية إلى التمكين"، من خلال تعزيز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ الوعي بحقوقهم، وتشجيع توفير بيئات دامجة وميسرة، بما يدعم الشراكة بين مختلف الجهات ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة.
وقالت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة: أن الوزارة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى توسيع نطاق الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز حضورهم في مختلف جوانب الحياة اليومية. كما تمثل المبادرة نموذجًا للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص في تبني مبادرات ذات أثر ملموس.
أكد السيد حسن بن سلطان الغانم وكيل الوزارة المساعد لشؤون المستهلك بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تحرص على دعم مبادرة "السبت البنفسجي 2026" بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وقطر للسياحة، انطلاقاً من مسؤوليتها في تعزيز الشمولية المجتمعية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العروض والخدمات التجارية المخصصة لهم والتي تمتد خلال الفترة من 25 يوليو وحتى 1 أغسطس 2026.
وقد عملت وزارة التجارة والصناعة على تسهيل مشاركة المنشآت التجارية في المبادرة وتوسيع نطاق الجهات المشاركة بما يسهم في توفير مزايا وعروض متنوعة للمستفيدين.
ودعا السيد حسن بن سلطان الغانم جميع المنشآت التجارية إلى مواصلة دعم المبادرة والمساهمة في تحقيق أهدافها الإنسانية والمجتمعية، بما يعكس التزام دولة قطر بتهيئة بيئة أكثر شمولاً وإتاحةً للجميع، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى مختلف القطاعات.
من جانبه، صرح السيد أحمد البنعلي، مدير إدارة المهرجانات والفعاليات في Visit Qatar قائلاً: "للعام الثاني على التوالي تفخر قطر للسياحة ممثلة بذراعها التسويقي والترويجي Visit Qatar، بدعم مبادرة السبت البنفسجي كجزء من التزامنا المستمر بجعل دولة قطر وجهة أكثر شمولاً وملاءمة لسهولة وصول الجميع. وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ووزارة التجارة والصناعة، وشركائنا في القطاع السياحي، نجحت هذه المبادرة في توحيد جهود الفنادق ومنافذ البيع بالتجزئة والمنشآت السياحية لتقديم عروض ترويجية مخصصة، وخدمات مطورة، وتجارب أكثر ترحيباً للأشخاص ذوي الإعاقة".
وأضاف: "لقد أولى مهرجان قطر للألعاب، بشكل خاص، اهتماماً بالغاً بالترحيب ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، إذ أتيح لهم الدخول المجاني طوال فترة المهرجان. إن الإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الافتتاحية لاحتفالية السبت البنفسجي العام الماضي في مهرجان قطر للألعاب يعكس الزخم المتزايد، ويؤكد على الدور الحيوي الذي يلعبه مجتمعنا في رفع مستوى الوعي وتعزيز الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة".
وتؤكد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمواصلة تنفيذ برامج ومبادرات نوعية تنسجم مع استراتيجيتها «من الرعاية إلى التمكين»، وتسهم في ترسيخ مبادئ الشمول والتمكين وتكافؤ الفرص، بما يعزز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.