المسلة:
2026-07-24@05:21:00 GMT

الرئيس الفنزويلي: مستعد للمفاوضات مع واشنطن

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

الرئيس الفنزويلي: مستعد للمفاوضات مع واشنطن

2 يناير، 2026

بغداد/المسلة: تجنّب الرئيس نيكولاس مادورو الخميس الإجابة على سؤال حول الهجوم الأميركي على الأراضي الفنزويلية الذي تحدث عنه دونالد ترامب الاثنين، لكنه أعرب عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن التي تمارس ضغوطا على كراكاس منذ أشهر.

وتزيد الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا وقد نشرت أسطولا من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي وشددت العقوبات النفطية على البلاد، واستولت على سفينتين على الأقل تحملان النفط الخام الفنزويلي.

وأثار ترامب مرارا احتمال تدخل أميركي في فنزويلا. والاثنين، أكّد أن الولايات المتحدة دمّرت رصيفا بحريا تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أميركي على الأراضي الفنزويلية.

وعندما سأله الصحافي إغناسيو رامونيت خلال المقابلة مع محطة “في تي في” التلفزيونية والتي بثت الخميس “لم تؤكد حكومتكم هذه المعلومات (بشأن هجوم بري) ولم تنفِها. ما الذي يمكنكم إخبارنا به حول هذا الموضوع؟ قال مادورو “قد يكون هذا موضوعا نناقشه في غضون أيام قليلة”.

وأضاف “ما أستطيع أن أقوله لك هو أن نظام الدفاع الوطني ضمن ولا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها (…) شعبنا آمن ويعيش في سلام”.

لكن الأربعاء، أكّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن الولايات المتحدة قصفت مصنعا للكوكايين في ميناء ماراكايبو، في غرب فنزويلا.

وكتب بيترو على منصة إكس بعدما أعلن الرئيس ترامب تنفيذ أول ضربة برية أميركية على الساحل الفنزويلي دون تحديد موقعها “نعلم أن ترامب قصف مصنعا في ماراكايبو، ونحن نخشى أنهم يخلطون معجون الكوكا هناك لصنع الكوكايين”.

– “أينما يريدون” –

وأشار مادورو في المقابلة إلى أنه لم يجرِ مكالمة هاتفية ثانية (بعد مكالمة في تشرين الثاني/نوفمبر) مع ترامب، معربا مجددا عن استعداده لإجراء محادثات مع واشنطن.

وقال “تعرف الحكومة الأميركية هذا الأمر، لأننا أخبرناه للعديد من الناطقين باسمها: إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون. وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أميركية، كما هي الحال مع شركة شيفرون، متى وأينما وكيفما يريدون”.

وأضاف “في الولايات المتحدة، يجب أن يعلموا أنهم إذا أرادوا اتفاقات تنمية اقتصادية شاملة، فهنا في فنزويلا نريدها أيضا!”، مذكّرا بالتعاون الأخير بين البلدين بشأن ترحيل المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم، وهي قضية ذات أولوية بالنسبة إلى دونالد ترامب.

وأوضح “ما حدث في قضية المهاجرين، كان بسبب توصلنا إلى اتفاق (…) كان كل شيء يسير على ما يرام، وقبل ثلاثة أسابيع، توقفت السلطات الأميركية عن مواصلة إرسال المهاجرين”.

واستمرت رحلات نقل المهاجرين خلال كل فترة الأزمة بين البلدين تقريبا قبل أن تعلقها واشنطن في كانون الأول/ديسمبر. وقال مادورو “إنهم يتحدثون عن قضية الهجرة، لكنهم هم من علقوا اتفاق الهجرة (…) إذا وُجدت العقلانية والدبلوماسية يوما ما، سيكون من الممكن مناقشة هذه المواضيع بشكل جيد”.

– عقوبات –

ويتهم دونالد ترامب مادورو برئاسة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه الأخير، متهما الولايات المتحدة بالسعي لإطاحته من أجل الاستيلاء على احتياطات النفط في البلاد، وهي الأكبر في العالم.

ومنذ أشهر، تكثّف إدارة ترامب الضغوط على الرئيس الفنزويلي وأعلنت فرض “حظر كامل” على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات التي تبحر من فنزويلا أو تتوجه إليها.

وأعلنت الولايات المتحدة الأربعاء فرض عقوبات على أربع شركات بسبب عملياتها في قطاع النفط الفنزويلي.

والثلاثاء، أعلنت واشنطن فرض عقوبات تستهدف تجارة المسيّرات الإيرانية مع فنزويلا. وأدرجت في القائمة السوداء عشرة أفراد وكيانات مقرها في فنزويلا وإيران بسبب شراء مسيّرات إيرانية الصنع، وجهود الحصول على مواد كيميائية تستخدم في صنع الصواريخ البالستية، ومخاوف أخرى.

ونفّذت القوات الأميركية منذ أيلول/سبتمبر حوالى ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضدّ زوارق تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل نحو 107 أشخاص.

ولم تقدّم الولايات المتحدة حتى الساعة أي دليل يثبت أن الزوارق المستهدفة كانت تنقل مخدرات.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة فی فنزویلا

إقرأ أيضاً:

إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج

طهران (زمان التركية)ــ  نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.

وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.

وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.

ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.

وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.

يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.

Tags: جبل كولانج

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • فورين بوليسي: غارات ترامب ضد إيران لن تحل مشكلته مع أسعار النفط
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين