مادورو عن الهجوم الأمريكي على فنزويلا: سنناقش هذا الأمر في الأيام المقبلة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تجنب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد هاجمت بلاده، وفي مقابلة مع التليفزيون الرسمي، طُلب منه التعليق على مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقوع هجوم في المنطقة، فأجاب: "سنتناول هذا الأمر في الأيام المقبلة".
. ترامب يفرض حصارا بحريا على فنزويلا لقطع موارد مادورو
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تنجح في فرض نموذج استعماري على فنزويلا لسرقة مواردها الطبيعية.
وقال الرئيس الفنزويلي مادورو في تصريحات له: هناك أشخاصا هنا أظهروا قدرة كافية لقيادة بلادنا نحو المسار الصحيح.
وأضاف مادورو: الولايات المتحدة خسرت بالاعتماد على شخصيات معارضة مثل ليوبولدو لوبيز وخوان غوايدو وماريا كورينا ماتشادو.
وشدد الرئيس الفنزويلي قائلا : لن يستطيعوا أبدا انتزاع هذا الوطن منا وستواصل فنزويلا مسيرتها مع شعبها وستحقق نجاحا باهرا في السنوات القادمة.
وتابع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: فنزويلا ستكون مستعدة للحوار إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتحدث باحترام.
وزاد الرئيس الفنزويلي: نواصل تنفيذ خطتنا الوطنية لتعزيز النضال والدفاع عن الوطن حتى عام 2031 .
وختم مادورو تصريحاته قائلا : رسالتنا هي رسالة سلام ومحبة وتفاهم متبادل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مادورو الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئیس الفنزویلی نیکولاس مادورو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".