الخارجية الإسبانية: سنشارك في إعادة الإعمار حتى يكون لسكان غزة مستقبل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن الوضع الإنساني في غزة كارثي.
وأضاف وزير الخارجية الإسباني خلال عاجل عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن العوائق التي تواجه المنظمات غير الحكومية غير مقبولة، وسنشارك في إعادة الإعمار حتى يكون لسكان غزة مستقبل على أرضهم.
وقال محمد مصطفى أبو شامة مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إنّ قرار إسرائيل فرض حظر على 37 منظمة إنسانية ودولية كبرى تعمل في قطاع غزة يأتي في سياق استراتيجية إسرائيلية مستمرة تهدف إلى تحويل الحياة في القطاع إلى بيئة طاردة للسكان وغير قابلة للعيش.
وأضاف أبو شامة، في لقاء عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه السياسة ليست جديدة، بل تندرج ضمن مخطط تنتهجه إسرائيل منذ نحو عامين، يقوم على محاولة إخراج سكان قطاع غزة من أراضيهم بمختلف الوسائل الممكنة.
وتابع، أن محاصرة عمل منظمات الإغاثة تُعد إحدى الأدوات الأساسية في هذه الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت إلحاحاً متزايداً على هذا النهج، تجلّى في قرارات صادرة عن الكنيست الإسرائيلي تتعلق بوكالة الأونروا، إلى جانب قرارات تعليق عمل 37 منظمة إغاثية.
وذكر، أن هذه الإجراءات تستند، وفق ما هو معلن داخل إسرائيل، إلى مطالب قانونية تُلزم المنظمات بتقديم أسماء موظفيها، بهدف التأكد من عدم ارتباطهم بما تصفه الحكومة الإسرائيلية بالمنظمات الإرهابية.
وواصل، أن هذه الملاحقات التي تستهدف منظمات الإغاثة ترتبط أيضاً بضغوط أمريكية ودولية متزايدة، تطالب إسرائيل باتخاذ خطوات عملية باتجاه المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي يُفترض أن تشمل زيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لافتًا، إلى أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعكس محاولة واضحة للالتفاف على هذه الضغوط.
وأكد أبو شامة أن هذه السياسات تؤدي عملياً إلى تعطيل وعرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق، مشدداً على أن إسرائيل تتعمد القفز بعيداً عن الالتزامات المطلوبة منها عبر الاستمرار في ملاحقة منظمات الإغاثة.
وذكر، أنّ التعنت والإصرار الحكومي الإسرائيلي على هذا النهج باتا واضحين، ومن المرجح أن تستمر هذه الملاحقات خلال الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإسباني غزة منظمات الإغاثة منظمات الإغاثة
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
شارك السفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي والتي عقدت في العاصمة الغانية أكرا، وذلك على رأس وفد مصري ضم الدكتورة عبلة الألفى نائب وزير الصحة والسفير وائل فتحي سفير جمهورية مصر العربية لدى غانا والدكتورة هبة السيد مدير مركز مكافحة الايدز.
وافتتح القمة الرئيس الغاني وبحضور رؤساء عدد من الدول الإفريقية ومن بينها تنزانيا وبوروندي وبنين جنبًا إلى جنب مع بعض وزراء الصحة والمالية والخارجية من بعض الدول الإفريقية.
وقام الوفد المصري باستعراض التجربة المصرية لمواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية وتوفير الرعاية الصحية للمواطنين في إطار جهود تحقيق التنمية المستدامة، كما تم تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية فى مجال الرعاية الصحية وصناعة الأدوية واللقاحات وتلبية الاحتياجات الوطنية عبر التصنيع المحلى ووجود تجارب نموذجية تعتمد على أليات تمويل وطنية ومستدامة، فضلاً عن التحديات التمويلية والهيكلية التي تواجه القارة.
كما أجرى الوفد المصري مباحثات موسعة مع العديد من الوفود المشاركة لتبادل الآراء حول أبرز الصعوبات التي تواجه الصحة في إفريقيا، وقد عرض السفير محمد أبو بكر استعدادات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الإفريقي والتي سيقام على هامشها منتدى الأعمال الإفريقي وقمة النيباد للتعاون والتنمية.
اقرأ أيضاًلقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران