محافظ الإسماعيلية يتابع بدء المراحل النهائية للمحور التبادلي بمدينة القنطرة غرب
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
اكد اللواء طيار أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، علي تواصل مديرية الطرق والنقل تحت أشراف المهندس أحمد الشيمي مدير عام مديرية الطرق والنقل بالإسماعيلية، بدء تنفيذ المراحل النهائية لأعمال المحور التبادلي بمدينة القنطرة غرب على البر الأيمن لترعة بورسعيد، وذلك ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية للمحافظة.
وقال محافظ الإسماعيلية أن هذا المشروع يمثل محورًا تبادليًّا هامًا مع طريق المعاهدة القديم، ما يسهم في تحقيق سيولة مرورية، وتقليل التكدسات، وتيسير حركة انتقال المواطنين والمركبات، فضلًا عن دعم الحركة التجارية والخدمية، وربط مناطق المدينة الحيوية بشبكة الطرق الرئيسية.
مشيدًا بما تنفذه مديرية الطرق والنقل بالإسماعيلية من مشروعات هامة ومحاور مرورية جديدة خلال العام الحالي لتسهم في تعزيز شبكة الطرق بالمحافظة وربطها بالطرق الرئيسية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، والانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، وكذلك على أهمية سرعة الانتهاء من مشروعات الخطة الاستثمارية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح "الشيمي" أن مشروع المحور التبادلي بمدينة القنطرة غرب يبدأ من طريق معدية السيارات، وصولًا إلى تقاطع السكة الحديد مع الترعة، وتشمل الأعمال إنشاء طريق بعرض ١٤ مترًا، يمر بسوق الجملة الجديد ومركز شباب القنطرة، ثم يعبر ترعة بورسعيد من خلال كوبرى سيارات بطاقة حمولة تصل إلى ٨٠ طنًا، ليستكمل مساره داخل المدينة مرورًا بإدارة المرور، ومجمع المحاكم الجديد، والمستشفى العام.
ومن المنتظر الانتهاء من المشروع بالكامل خلال النصف الأول من شهر فبراير المقبل، ليضاف إلى منظومة المشروعات القومية والتنموية التي تشهدها محافظة الإسماعيلية في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الإسماعيلية القنطرة غرب المحور التبادلي
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.