مؤشر FTSE 100 البريطاني يصل إلى 10 آلاف نقطة بأسرع وتيرة صعود في تاريخه
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-ارتفع اليوم الجمعة، مؤشر الأسهم البريطاني الرئيسي FTSE 100، محققاً إنجازاً تاريخياً بوصوله إلى مستوى 10 آلاف نقطة، في أسرع وتيرة صعود بين كل القفزات المتتالية البالغة 1,000 نقطة منذ إطلاق المؤشر، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.
ونقلت الصحيفة عن شركة الوساطة الاستثمارية AJ Bell أن هذا الارتفاع يُعد الأسرع على الإطلاق، إذ استغرق المؤشر 171 يوماً فقط للانتقال من مستوى 9,000 نقطة إلى 10,000 نقطة.
وأضافت الصحيفة أن مؤشر فوتسي 100 تفوق أيضًا على مؤشر S&P 500 الأميركي خلال العام الماضي، في ظل مخاوف بعض المستثمرين في الولايات المتحدة بشأن مستقبل أسهم التكنولوجيا، مما عزز جاذبية الأسهم البريطانية لدى المستثمرين العالميين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن وصول الصين إلى المكانة والنفوذ اللذين تتمتع بهما الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق حالة من "توازن الرعب" على الساحة الدولية، بما يحد من هيمنة قوة واحدة على النظام العالمي.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج يحدث في مصر"، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها عالميًا دون وجود رقيب أو منافس حقيقي، كما تحرص على الظهور أمام العالم باعتبارها صاحبة القرار الأول في القضايا الدولية.
وأشار المفكر السياسي إلى أن بنيامين نتنياهو لا يستطيع السيطرة على قرارات دونالد ترامب، مؤكدًا أن أي تحرك من ترامب للتخلي عن نتنياهو يتطلّب دعمًا من الشارع اليهودي داخل الولايات المتحدة.
وأضاف “الفقي” أن سُمعة إسرائيل وصلت إلى مستوى من التراجع لم تشهده من قبل، في ظل تصاعد الانتقادات الدولية لسياستها تجاه الفلسطينيين، معتبرًا أن النفاق السياسي وازدواجية المعايير يُمثلان جزءًا من الفكر الغربي في التعامل مع العديد من القضايا الدولية.
تواصل تأجيل المُواجهة المباشرة مع إسرائيلوتابع أن الدول الغربية تدرك طبيعة السياسات الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية، لكنها تواصل تأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لأسباب سياسية واستراتيجية.