آدم موسيري: التمييز بين محتوى البشر والذكاء الاصطناعي سيكون التحدي الأكبر لإنستغرام
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكد آدم موسيري، الرئيس التنفيذي لإنستغرام، أن مستقبل المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي يطرح تحديًا كبيرًا، وهو التمييز بين المحتوى البشري الأصلي والمحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وفي منشور حديث على منصة ثريدز، أوضح موسيري أن منصات التواصل الاجتماعي ستواجه ضغطًا متزايدًا لمساعدة المستخدمين على التفريق بين المحتويين، مشيرًا إلى أن المنصات الكبرى ستنجح في البداية في كشف وتصنيف المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، لكنها قد تبدأ في التعثر مع تطور قدرات الذكاء الاصطناعي على محاكاة الواقع بدقة أكبر، وفق تقرير لموقع “ماشابل” اطلعت عليه “العربية Business”.
وقال موسيري: “هناك بالفعل عدد متزايد من الأشخاص الذين يؤمنون، مثلي، بأنه سيكون من العملي أكثر تحديد بصمة المحتوى الحقيقي بدلًا من المحتوى المُزيّف”. وأضاف أن هذه “البصمة” يمكن إنشاؤها من داخل الكاميرات نفسها، إذا قامت الشركات المصنّعة بإنشاء توقيع مشفر للصور عند لحظة التقاطها، مما يخلق سلسلة موثوقة لتتبّع المصدر.
ويرى موسيري أن تصنيف المحتوى الحقيقي والمحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي بوضوح يعد أمرًا ضروريًا، قائلًا: “نحتاج إلى العمل مع المُصنّعين للتحقق من الأصالة عند التقاط المحتوى – تحديد بصمة المحتوى الحقيقي، وليس مجرد ملاحقة المحتوى المُزيّف”.
وأشار الرئيس التنفيذي لإنستغرام إلى أن هذا التمييز يمكن أن يساعد المستخدمين على التنقل بين الكم الهائل من المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، وأن إبراز مؤشرات المصداقية حول هوية الناشرين سيمكن الناس من اتخاذ قرارات أفضل بشأن من يثقون به.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا علوم و تكنولوجيا الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.