أعرب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية تركيا، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي يفاقمه بفعل الظروف الجوية القاسية والشديدة وغير المستقرة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والعواصف، وتزامن ذلك مع استمرار انعدام وصول المساعدات الإنسانية الكافية والنقص الحاد في الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة، وبطء وتيرة إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإنشاء مساكن مؤقتة.


وشدد الوزراء على أن الأحوال الجوية القاسية كشفت هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لا سيما بالنسبة لما يقارب من 1.9 مليون شخص والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة، حيث تتفاقم المخاطر الصحية المرتبطة بانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة ومقترنة بسوء التغذية، بما في ذلك زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الحالات الطبية الصعبة.
أخبار متعلقة الجامعة العربية تدين اعتراف الاحتلال "الباطل" بانفصال إقليم أرض الصومالمجلس الوزراء يُبارك مشروع القطار الكهربائي السريع لربط المملكة وقطرمركز الملك سلمان يبادر بعلاج طفلة من غزة مصابة بسرطان الدماغ .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } السعودية و7 دول يحملون الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة إنهاء معاناة الفلسطينيينوأشادوا بالجهود الدولية التي تبذلها جميع منظمات ووكالات الأمم المتحدة، بما فيها الأونروا، والمنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في المجال الإنساني، لمواجهة معاناة الفلسطينيين وتقديم المساعدات الإنسانية في ظل الظروف بالغة الصعوبة والتعقيد.
وطالبوا إسرائيل بضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في القطاع بصورة مستقلة ودون قيود، وشددوا على الدور المحوري للأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في الاستجابة الإنسانية في القطاع، وأكدوا أن أي محاولة لعرقلة قدرتها على العمل أمر غير مقبول.
كما جددوا تأكيد دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2735 والخطة الشاملة التي قدمها الرئيس ترامب، وحثوا جميع الأطراف على الالتزام بتنفيذ الاتفاق بجميع مراحله، ووقف إطلاق النار الدائم، وتبادل الأسرى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتمكين الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات إنسانية جسيمة، والمضي في مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تحذيرات من تداعيات كارثية في غزة إثر عرقلة الاحتلال إدخال الوقود - وفاإدخال وتوزيع المساعداتوفي هذا السياق، شددوا على الحاجة الملحة للبدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكر، بما في ذلك توفير مأوى دائم وكريم لحماية السكان من ظروف الشتاء القاسية.
ودعا الوزراء المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لرفع القيود فورًا عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية، بما فيها الخيام ومواد الإيواء والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود، ودعم خدمات الصرف الصحي، كما دعوا إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري ودون شروط أو قيود من أي طرف، وضمان وصولها وتوزيعها، وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، وفق ما نصت عليه الخطة الشاملة للرئيس ترامب

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الدمام السعودية غزة قطاع غزة فلسطين المساعدات الإنسانیة الإنسانیة فی article img ratio بما فی

إقرأ أيضاً:

جبهة الخلاص التونسية تحذر من تدهور صحة السجناء السياسيين.. الغنوشي والشابي في وضع مقلق

عبرت جبهة" الخلاص" المعارضة بتونس، عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية للسجناء وخاصة كبار السن منهم في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة. وحملت الحكومة القائمة كامل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل ما قد يلحق بهم من أذى. 

وقالت إنها تتابع "ببالغ الانشغال ما آلت إليه أوضاع المعتقلين السياسيين في السجون التونسية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعيشها البلاد ، وفي مقدمتهم راشد الغنوشي وأحمد نجيب الشابي، وعدد من الشخصيات الوطنية التي تجاوزت أعمارها السبعين والثمانين عاما، في ظل استمرار احتجازهم لسنوات دون أحكام باتّة لأكثرهم ، وفي قضايا ترتبط أساسا بمواقفهم السياسية أو بنشاطهم المدني السلمي".

وأكدت "إن كانت الاعتبارات القانونية والسياسية تفرض إنهاء هذا المسار دون تأخير، فإن ما يبعث على مزيد من القلق هو ما يتعرض له عدد من المعتقلين، ولا سيما المتقدمين في السن، من ظروف احتجاز تضاعف المخاطر الصحية، بما يجعل الدولة مسؤولة مسؤولية كاملة عن سلامتهم الجسدية والنفسية، وعن احترام كرامتهم وحقوقهم التي لا تنتقص منها الخصومة السياسية ولا إجراءات التقاضي".

وفي بيان لها الخميس شددت الجبهة على أنه "لا يجوز أن تتحول الإجراءات الاستثنائية والتتبعات القضائية إلى وسيلة لإقصاء الخصوم السياسيين أو لمعاقبة الرأي المخالف، ولا أن يصبح الاحتفاظ والإيقاف التحفظي عقوبة في حد ذاته".



ولفتت إلى أن "احترام الحقوق الأساسية للمعتقلين، وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، وتمكينهم من جميع الضمانات القانونية، ليست امتيازات تمنحها السلطة، وإنما التزامات يفرضها الدستور والقانون والمواثيق الدولية التي التزمت بها الدولة التونسية".

وطالبت  بوضع "حد لسياسة توظيف القضاء في إدارة الخلاف السياسي، والإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السياسي السلمي، بما يهيئ المناخ لحوار وطني جاد يعيد الاعتبار لدولة القانون، واستقلال القضاء، واحترام الحقوق والحريات، باعتبارها المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد".

وفي ظل موجة الحر التي تعرفها البلاد، توسعت الدعوات المطالبة بضرورة إصدار عفو خاص على عدد من المساجين بالنظر لوضعهم الصحي الصعب.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت عن قلقلها إزاء تأثير موجة الحر الشديدة الحالية على المعتقلين الضعفاء في تونس وفقًا لشهادات مستجدّة، خصوصًا السجناء الأكبر سنًا والأشخاص الذين يعانون من أمراض وإعاقات مزمنة. 

وطالبت السلطات بالتزام واضح بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان باتخاذ جميع التدابير المعقولة لحماية هؤلاء السجناء من المخاطر الجسيمة الناجمة عن الحرارة.

مقالات مشابهة

  • نقابة المهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة بالمنصورة على الدورة الأساسية للمدربين والإداريين الرياضيين
  • نتيجة الثانوية العامة 2026.. خطوات الاستعلام بالاسم ورقم الجلوس عبر بوابة الأسبوع
  • جبهة الخلاص التونسية تحذر من تدهور صحة السجناء السياسيين.. الغنوشي والشابي في وضع مقلق
  • أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • عبدالسلام: النظام السعودي يتحمل مسؤولية الحصار على اليمن
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»