موسم مطري جيد يعزز الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في الأردن
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كشفت ربا الأغا مراسلة القاهرة الإخبارية، أن الأمطار الغزيرة التي شهدتها مناطق واسعة في المملكة الأردنية أسهمت في تحسين مستوى المخزون المائي للتربة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على المحاصيل الشتوية وجودة الإنتاج، مشيرة إلى أن الصحف الأردنية تناولت أخبارا عن تأثير الموسم المطري الحالي في الأردن على الزراعة في ظل موسم مطري جيد وما له من إنعكاسات إيجابية على الأمن الغذائي والقطاع الزراعي.
وأضافت المراسله، إلى أنه بحسب وزير الزراعة الدكتور عبد الحليم الخريسات، الذي أكد أن هذه الهطولات الجيدة ساهمت بشكل إيجابي في تحسين مستوى المخزون المائي للتربة، خاصة وأن غالبية المحاصيل الزراعية في الأردن هي بعلية، أي تعتمد بشكل أساسي على مياه الأمطار، مشيرا إلى أن كميات الهطولات المطرية التي شهدتها مناطق واسعة في المملكة حسنت من خواص التربة، ما سينعكس إيجابا على الإنتاج ونوعية الإنتاج الزراعي.
ولفتت المراسلة إلى أن «الخريسات» أشار إلى أن ارتفاع مستوى الرطوبة في التربة وارتفاع هذا المخزون المائي سينعكس أيضًا على إنتاج الموسم الحالي والمواسم اللاحقة، خاصة أن الأشجار المثمرة كاللوزيات والتفاحيات والزيتون والدراق، إضافة إلى الخضراوات الشتوية المكشوفة، هي أكثر المحاصيل الزراعية استفادة من مياه الأمطار، إذ تعمل على تعزيز الجاهزية الفسيولوجية للموسم الإنتاجي الحالي.
المؤشرات الحالية إيجابيةوطمأن وزير الزراعة المزارعين بأن المؤشرات الحالية إيجابية، لافتًا إلى أن استمرار توزع الهطولات بشكل متوازن يدعم استدامة الإنتاج الزراعي ويعزز القدرة على مواجهة التحديات المناخية، بما يخدم الأمن الغذائي الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزراعة الأردن القطاع الزراعي بوابة الوفد الوفد إلى أن
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.