تعليق غير متوقع من ناقد موضة على فستان مايا دياب بحفل رأس السنة.. شاهد
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
حرصت الفنانة اللبنانية مايا دياب على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الأنستجرام، بصور جديدة من أحدث ظهور لها.
تألقت مايا دياب في حفل رأس السنة بإطلالة أنيقة، حيث ارتدت فستان طويل ذا أكمام مكشوفة واتسم التصميم بأنه دمج بين اللون الفضي والبينك ومطرز بالكامل.
انتعلت مايا دياب حذاء أنيق ذا كعب عالي باللون الفضي، ولم تبالغ في الإكسسوارات والمجوهرات، مما زاد من أناقتها.
علق حكيم شاهين، ناقد الموضة اللبناني، على إطلالة مايا دياب في حفلة راس السنة قائلا:"هذا المكس بين السلفر والزهري و البنفسجي على مايا دياب طالع خطير
غير هذا التصميم قصاته حلوه وراسمة جسم مايا ."
تابع:"لكن طول الفستان كثير مزعج كان لو واصل للارض على الاقل كان طلع برفكت، اما الشعر والمكياج مرتبين ، حتى الشوز مناسب مع الفستان،تقيمي 8.5/10."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايا دياب صور مايا دياب فستان مايا دياب مایا دیاب
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.