82 عملاً مقاوماً في الضفة والقدس خلال أسبوع
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
رام الله - صفا
تواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأسبوع الماضي، ووقع 82 عملا مقاوما نوعيا وشعبيا ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.
وأشار مركز معلومات فلسطين "معطي" إلى أنه رصد خلال الفترة ما بين 26-12-2025 حتى 1-1-2026، عملية طعن واحدة، وعملية دهس واحدة، و3 عمليات إطلاق نار.
ولفت المركز إلى أنه رصد أيضا 5 عمليات تفجير عبوات ناسفة بآليات الاحتلال والقوات الإسرائيلية، خلال توغلاتها المتكررة بمناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وتضمنت أعمال المقاومة أيضا التصدي لـ12 اعتداء من المستوطنين، الذين تصاعدت جرائهم بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة نتيجة الدعم الواسع من حكومة الاحتلال اليمينية ووزرائها المتطرفين.
وشملت أعمال المقاومة أيضا مواجهات خلال تصدي الشبان لاقتحامات ومداهمات قوات الاحتلال في مناطق مختلفة بالضفة، وتركزت في 59 نقطة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.