الاحتلال الإسرائيلي يغلق مدخلي «النبي صالح» و«عابود» شمال غرب رام الله
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدخلي قريتي «النبي صالح» و«عابود» شمال غرب رام الله.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابتين الحديديتين المقامتين على مدخلي القريتين، ما حال دون دخول المواطنين أو خروجهم من المنطقتين.
وأشارت إلى أن إغلاق المدخلين يعني فرض حصار على قرية «بني زيد الغربية»، إضافة إلى قرية «عابود»، التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة.
اقرأ أيضاًالاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور بالضفة الغربية
موجة غلاء معيشة حادة تستقبل الإسرائيليين في العام الجديد
المروحيات الإسرائيلية تفتح النار تجاه المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس بغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال إسرائيل قوات الاحتلال الإسرائيلي وكالة الأنباء الفلسطينية وفا شمال غرب رام الله
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.