أسباب تغيير موعد صلاة الجمعة في الإمارات
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
شغل قرار الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بتعديل الإمارات لموعد صلاة الجمعة في جميع مساجد الدولة، حديث رواد مواقع التواصل الإجتماعي متسائلين عن السبب وراء ذلك القرار، حيث أقيمت صلاة اليوم الجمعة الموافق 2 يناير 2026 في تمام الساعة 12:45 ظهرًا، بدلًا من الساعة 1:15 ظهرًا.
2 مليون خدمة طبية بالمنشآت الصحية في الإسكندرية خلال 2025
من جانبه، كشف الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن أسباب اتخاذ قرار تعديل موعد إقامة صلاة الجمعة في جميع مساجد الدولة، مشيرًا إلى أنه جاء بناء على أسباب مجتمعية، بعد دراسة استمرت نحو أربع سنوات.
كما صرح بأن القرار يأتي في إطار الانسجام مع المعنى المجتمعي للجمعة ولمة العائلة والتفاعل الإيجابي مع ظروف المجتمع، فليس كل من تأتي عليه صلاة الجمعة موظفًا، هناك الموظف وغير الموظف، ومنهم كبير السن والمتقاعد والصغير.
في الوقت نفسه، أهابت الهيئة بجميع المصلين أن يحرصوا على المواعيد الجديدة، والحضور المبكر لأداء الصلاة، سائلة الله تعالى للجميع القبول والثواب، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صلاة الجمعة الإمارات مساجد الدولة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة ملیون خدمة طبیة بالمنشآت الصحیة صلاة الجمعة
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.