اعتقال عشرات الصينيين المتهمين بالتعدين غير القانوني داخل محمية غابية في غانا
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت هيئة الغابات في غانا إيقاف 31 شخصا، بينهم 28 صينيا و3 غانيين، داخل محمية أبامبراما في إقليم أشانتي، بعد إحباط ما وصفته بمحاولة منسقة للتعدين تحت غطاء "إعادة تأهيل الأراضي".
وكشفت التحقيقات أن المتهمين أقاموا معسكرا داخل الغابة بادعاء حصولهم على تصريح لإجراء أعمال استصلاح، وهو الأسلوب ذاته الذي اُستخدم في محاولات سابقة للتعدين غير القانوني.
وتشير بيانات رسمية إلى أن نحو نصف مساحة محمية أبامبراما تعرضت بالفعل للتدهور، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الانتهاكات يسرّع وتيرة إزالة الغابات وتلوث المياه.
ونفذت السلطات حملة على طول نهر بيريم في إقليم الشرق، أسفرت عن اعتقال 5 صينيين أثناء ممارستهم التعدين وغسل المواد المعدنية مباشرة في مجرى النهر.
وأكدت هيئة الغابات أن فرقها الميدانية، المنتشرة في مناطق بكواي ونكاوي ومانكرانسو ودونكوا، في حالة تأهب قصوى لحماية المحميات، مشددة على ضرورة محاكمة الموقوفين لردع آخرين.
ويُعرف التعدين غير القانوني محليا باسم "غلامسي"، وقد ألحق أضرارا واسعة بالغابات والأنهار، مما دفع الحكومات المتعاقبة إلى نشر قوات مشتركة من الجيش والشرطة والهيئات المدنية لحماية الموارد الطبيعية.
وكانت وزارة الأراضي والموارد الطبيعية قد أعلنت في أكتوبر/تشرين الأول 2025 أن نحو 1500 شخص أوقفوا منذ بداية العام بسبب أنشطة تعدين غير قانونية، بينهم نحو 60 صينيا في مناطق مختلفة من البلاد.
وتعكس الاعتقالات الأخيرة تصعيد الحكومة لجهودها في مواجهة التدمير البيئي الناجم عن التعدين غير القانوني، خصوصا في المناطق المحمية، في حين تطالب هيئة الغابات بإنزال العقوبات الكاملة بحق المتهمين لمنع تكرار هذه الانتهاكات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات غیر القانونی
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.