الأمم المتحدة تحذر: نزوح واسع من حضرموت ومخاطر إنسانية متفاقمة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من ألف أسرة من محافظة حضرموت باتجاه محافظة مأرب، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
مخاطر كبيرة ومتراكمةووفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” حذّرت المنظمة الدولية من وجود مخاطر كبيرة ومتراكمة ناجمة عن استمرار موجات النزوح من حضرموت، مؤكدة أن تفاقم الوضع قد يزيد من الأعباء الإنسانية ويعمّق معاناة الأسر النازحة والمجتمعات المستضيفة.
وعلى صعيد آخر؛ قالت ريهام الجعفري مسؤولة التواصل بمؤسسة أكشن إيد الدولية بفلسطين، إنّ الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد تدهوراً نتيجة القيود والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق العمل الإنساني والمنظمات الدولية، مؤكدة أن وقف إطلاق النار لم ينعكس تحسناً حقيقياً في تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
فرض قيود جديدةوأضافت في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إسرائيل لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في ما يخص البروتوكول الإنساني، بل واصلت فرض قيود جديدة على المنظمات الدولية غير الحكومية، من خلال قوانين وإجراءات ترخيص جديدة تفرض شروطاً تتعارض مع المعايير الدولية والقانون الإنساني، ما يعرقل إدخال المساعدات الأساسية إلى غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة محافظة حضرموت حضرموت مأرب محافظة مأرب
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.