الأمم المتحدة تحذر: نزوح واسع من حضرموت ومخاطر إنسانية متفاقمة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من ألف أسرة من محافظة حضرموت باتجاه محافظة مأرب، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
مخاطر كبيرة ومتراكمةووفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة “القاهرة الإخبارية” حذّرت المنظمة الدولية من وجود مخاطر كبيرة ومتراكمة ناجمة عن استمرار موجات النزوح من حضرموت، مؤكدة أن تفاقم الوضع قد يزيد من الأعباء الإنسانية ويعمّق معاناة الأسر النازحة والمجتمعات المستضيفة.
وعلى صعيد آخر؛ قالت ريهام الجعفري مسؤولة التواصل بمؤسسة أكشن إيد الدولية بفلسطين، إنّ الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد تدهوراً نتيجة القيود والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق العمل الإنساني والمنظمات الدولية، مؤكدة أن وقف إطلاق النار لم ينعكس تحسناً حقيقياً في تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
فرض قيود جديدةوأضافت في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ إسرائيل لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في ما يخص البروتوكول الإنساني، بل واصلت فرض قيود جديدة على المنظمات الدولية غير الحكومية، من خلال قوانين وإجراءات ترخيص جديدة تفرض شروطاً تتعارض مع المعايير الدولية والقانون الإنساني، ما يعرقل إدخال المساعدات الأساسية إلى غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة محافظة حضرموت حضرموت مأرب محافظة مأرب
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".