53.4 مليون مسافر خلال عام.. مطار الملك عبدالعزيز ضمن قائمة المطارات العملاقة في العالم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي إنجازًا تاريخيًا جديدًا بوصول عدد المسافرين إلى (53.4) مليون مسافر خلال عام واحد، ليصبح بذلك أعلى رقم يسجله مطار سعودي منذ بداية حركة الطيران في المملكة، وليدخل قائمة المطارات العملاقة (Mega Airports) التي تضم أكبر مطارات العالم من حيث عدد المسافرين.
وبلغ إجمالي الرحلات (310) آلاف رحلة، إلى جانب مناولة (60.
ويعكس هذا الإنجاز التحول النوعي للمطار ومكانته بوصفه محورًا إقليميًا وبوابة وطنية تربط المملكة بالعالم، ودوره في تسهيل حركة الزوار وضيوف الرحمن، وتعزيز السياحة بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتنويع الاقتصاد وتقديم تجربة سفر متميزة.
قال الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة المهندس مازن جوهر إن الوصول إلى 53.4 مليون مسافر يؤكد الجاهزية التشغيلية العالية للمطار، كما يمثّل محطةً مفصليةً للانتقال إلى المرحلة التالية، استعدادًا لمضاعفة هذا الرقم بإذن الله خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن هذا المنجز الوطني لم يكن ليتحقق لولا فضل الله تعالى، ثم توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، والمتابعة المستمرة من معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، ومعالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، والرئيس التنفيذي لمطارات القابضة.
وأوضح أن مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعزز موقعه بصفته محورًا رئيسيًا للطيران في المنطقة من خلال التوسعات ورفع الطاقة الاستيعابية وتطوير الخدمات، بما يدعم مستهدفات برنامج الطيران والمتوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة عن شكره لشركاء النجاح من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، نظير ما قدموه من تعاون مثمر عبر منظومة العمل الجماعي التي أسهمت في تقديم أفضل الخدمات.
مطار الملك عبدالعزيزأخبار السعوديةالمطارات العملاقة في العالمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مطار الملك عبدالعزيز أخبار السعودية مطار الملک
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".