عربي21:
2026-07-24@01:09:43 GMT

2025 عام الانتحار في جيش الاحتلال.. أعلى معدل منذ 15 عاما

تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT

2025 عام الانتحار في جيش الاحتلال.. أعلى معدل منذ 15 عاما

سجّل عام 2025 أعلى معدل لانتحار الجنود الإسرائيليين منذ خمسة عشر عاما، بعدما أقدم 22 جنديا في الخدمة الفعلية على إنهاء حياتهم، في رقم لم يسجَّل مثله منذ عام 2010، الذي شهد آنذاك انتحار 28 جنديا.

ويعكس هذا الارتفاع الحاد تفاقم الأزمة النفسية داخل الجيش، في ظل حرب الإبادة الطويلة التي شنت على القطاع، والضغوط المستمرة بحسب صحيفة "هآرتس".



وجاء تسجيل الرقم النهائي لعام 2025 بعد انتحار جندي شاب من سلاح الهندسة القتالية كان يؤدي خدمته العسكرية الإلزامية، يوم الأربعاء الماضي في جنوب فلسطين المحتلة.

وقد أعلنت الشرطة العسكرية فتح تحقيق في الحادثة، على أن ترفع نتائجه إلى المدعي العسكري العام لفحص ملابسات الوفاة.



وتظهر معطيات جيش الاحتلال أن غالبية الجنود الذين انتحروا خلال العام الماضي كانوا من المجندين النظاميين، إذ بلغ عددهم 12 جنديا، في حين كان 9 من جنود الاحتياط، إضافة إلى جندي واحد من الجنود النظاميين.

ومن حيث طبيعة الخدمة، تبيّن أن 12 من المنتحرين خدموا في وحدات قتالية، بينما شغل 5 أدوار دعم قتالي، 5 آخرون خدموا في مواقع غير قتالية داخل الجيش.

كما يكشف تحليل مواقع الحوادث أن 14 حالة انتحار وقعت خارج القواعد العسكرية، مقابل 8 حالات داخل القواعد.

ووفق الجيش، كان 5 من الجنود الذين انتحروا معروفين لدى منظومة الصحة النفسية العسكرية ويتلقون علاجا أو متابعة، من بينهم مشغّل طائرات مسيّرة رفيع المستوى أنهى حياته بعد أن عبّر عن عجزه عن تحمّل الآثار النفسية العميقة لما قام به في غزة.

وتؤكد البيانات أن الارتفاع في حالات الانتحار لم يكن معزولا عن سياق الإبادة، فمنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى نهاية ذلك العام، سجّل انتحار 7 جنود أثناء الخدمة الفعلية.



وفي عام 2024، ارتفع العدد إلى 21 جنديا، ليصل في 2025 إلى 22، مقارنة بمتوسط سنوي بلغ 12 حالة فقط خلال العقد الذي سبق الإبادة.

وحذر مسؤولون في جيش الاحتلال من أن عام 2026 قد يكون عاما بالغ الصعوبة، في ظل تراكم الأعباء النفسية بعد أكثر من عامين من الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين، ووفقا لهم، يستعد الجيش لمرحلة ما بعد الحرب عبر تعزيز برامج الدعم النفسي وتعيين مختصين في وحدات مختلفة للحد من ظاهرة الانتحار.

ولا تشمل معطيات الجيش الجنود الذين أقدموا على الانتحار بعد إنهاء خدمتهم العسكرية. ويقدّر مسؤولون في أن نحو 12 جنديا سابقا ممن شاركوا في القتال منذ بداية الإبادة قد أنهوا حياتهم بعد تسريحهم، دون أن يعترف بهم رسميا كضحايا للجيش.

إلى ذلك كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن معطيات جديدة لدى الاحتلال، عن ارتفاع كبير بنسبة 60 بالمئة بعدد الأطفال واليافعين الذين توجهوا إلى المستشفيات خلال العامين الماضيين بسبب محاولات الانتحار.

ويشير هذا الارتفاع إلى تفاقم خطير في الأزمة النفسية التي يعيشها الجيل الفتي والشاب لدى الاحتلال، وسط تحذيرات من خبراء الصحة النفسية من أن الوضع قد يزداد سوءا في السنوات المقبلة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية انتحار الاحتلال غزة غزة الاحتلال انتحار صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026