أعلن اتحاد كأس الخليج لكرة القدم في موقعه الرسمي، الجمعة، عن استضافة مدينة جدة بالمملكة، لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 27".
وستقام بطولة كأس الخليج في الفترة بين 23 سبتمبر/أيلول و6 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صنابير ذهبية و35 مليون يورو.. رونالدو يستعد للانتقال لقصر الاعتزال الفاخرlist 2 of 2شاهد.. فوز الهلال على الخلود في الدوري السعوديend of list
وأشاد رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بما تتمتع به المملكة من قدرات وإمكانيات تبشر بنسخة استثنائية من البطولة الخليجية التي تعد أحد أعرق البطولات في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل، عن اعتزاز وترحيب المملكة باستضافة الأشقاء في هذه البطولة التي تعود إلى أرض المملكة مجددا، متمنيا للمنتخبات المشاركة التوفيق وطيب الإقامة في وطنهم الثاني.
وأضاف المسحل، أن الاتحاد السعودي لكرة القدم سيواصل العمل من أجل الاستعداد لتقديم نسخة تاريخية من البطولة على أرض المملكة، بدعم سخي من القيادة الرشيدة، ومتابعة واهتمام مستمرين من وزارة الرياضة.
ومن المقرر أن تقام مباريات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية (ملعب الإنماء) وملعب الأمير عبد الله الفيصل.
وكانت السعودية استضافت نسخ 1972، 1988، 2002 و2014، وأحرزت اللقب في ثلاث مناسبات أعوام 1994 و2002 و2004.
وأقيمت النسخة الاخيرة في الكويت في ديسمبر/كانون الأول 2024، وأحرزت البحرين لقبها على حساب عُمان 2-1.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کأس الخلیج لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.