جدة تستضيف "خليجي 27" سبتمبر المقبل
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ 27، خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.
وتقام مباريات بطولة كأس الخليج العربي الـ 27 على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية (ملعب الإنماء) واستاد الأمير عبدالله الفيصل.
وأشاد رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، بما تتمتع به المملكة من قدرات وإمكانيات تبشر بنسخة استثنائية من البطولة الخليجية التي تعد أحد أعرق البطولات في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل عن اعتزاز وترحيب المملكة باستضافة الأشقاء في هذه البطولة التي تعود إلى أرض المملكة مجددًا، متمنيًا للمنتخبات المشاركة التوفيق وطيب الإقامة في وطنهم الثاني.
وأوضح المسحل أن الاتحاد السعودي سيواصل العمل من أجل الاستعداد لتقديم نسخة تاريخية من البطولة على أرض المملكة، بدعم سخي من القيادة الرشيدة، ومتابعة واهتمام مستمرين من وزارة الرياضة.
جدة تستضيف #خليجي27 خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. ????
????- https://t.co/aSGMcsRwFI#الفخر_يجمعنا pic.twitter.com/BCYs7eSEYn
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جدة الاتحاد السعودي لكرة القدم أهم الآخبار خليجي 27 الاتحاد السعودی لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.