إبراهيم عيسى: احتجاجات إيران تكتب شهادة وفاة شعار "الإسلام هو الحل"
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران في الوقت الراهن تمثل صرخة حقيقية ضد الانهيار الاقتصادي المريع الذي جعل العملة المحلية تتهاوى أمام الدولار بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن هذه المظاهرات التي انطلقت من قلب البازار ورجال الأعمال تكشف حجم المعاناة التي يعيشها المواطن الإيراني نتيجة إصرار النظام على إنفاق موازنة الدولة في عسكرة المجتمع وتمويل الأذرع العسكرية في الخارج بدلًا من توفير الرفاهية لشعبه.
ويرى أن المشهد الإيراني يمثل السقوط الواقعي لشعار الإسلام هو الحل الذي رفعه التيار الإسلامي السياسي منذ ثورة عام تسعة وسبعين. وأوضح أن هذا النموذج للدولة الدينية أثبت فشله الكامل في تقديم حلول سياسية أو اقتصادية، بل تحول إلى أداة للقمع والاستبداد والتمييز، مشيرًا إلى أن السلطة هناك تفرغ الدين من محتواه الروحاني وتحوله إلى وسيلة للإكراه والسيطرة على حريات الأفراد وخصوصياتهم.
وانتقد بشدة خلط المفاهيم بين الدين والدولة، مؤكدًا أن الإسلام في جوهره يخاطب الفرد وليس المؤسسات الاعتبارية، وأن فكرة الدولة الدينية هي اختراع من صنع الجماعات والمنظرين المتطرفين وليست من ثوابت القران.
وأضاف أن التاريخ يؤكد أن كل حكم يتستر بالدين ينتهي حتمًا إلى الفاشية والفقر، مستشهدًا بنماذج أخرى مثل أفغانستان التي يرى أن البعض يحاول استنساخ أفكارها المتشددة في بعض القرارات المحلية.
وفي سياق متصل هاجم عيسى ازدواجية المعايير لدى بعض المنظمات الحقوقية والنشطاء الذين يصمتون عن انتهاكات النظام الإيراني أو الجماعات المسلحة تحت غطاء الأيديولوجيا أو الخصومة السياسية.
وشدد على أن الحقوقي الحقيقي لا ينبغي أن يتبنى أيديولوجية معينة، بل يجب أن يكون انتصاره للإنسان وحقوقه دون النظر لانتماء المعتدي أو المعتدى عليه، معتبرًا أن ما يحدث في إيران هو كاشف لهذه الانقسامات والتحالفات المشبوهة.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي إبراهيم عيسى إيران الاحتجاجات الواسعة إصرار النظام النظام
إقرأ أيضاً:
احتجاجات في بريطانيا للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
واعتبر المحتجون أن اعتذار الحكومة البريطانية عن موقفها أثناء الحرب غير كافٍ ما لم يقترن بخطوات فعلية لتصحيح المسار، مؤكدين ضرورة استهداف آلة الحرب الإسرائيلية ووقف تسليحها بشكل فوري ومباشر.
كما طالب الناشطون الحكومة بالتوقف عن ملاحقة الداعمين لفلسطين، لا سيما بعد سجن أربعة أعضاء من حركة "فلسطين أكشن" بتهم الإرهاب، إثر اقتحامهم المصنع احتجاجا على تلك الصادرات.
تقرير: أسد الله الصاوي
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink