قرأت في إحدى وسائل التواصل الاجتماعي رسالة، لكاتب وصحفي سعودي عن مصر، أعجبتني جدا، فقمت بإعادة صياغتها وكتابتها لتصبح في صورة مقالة وهي كالتالي:
ليست صدفة أن تكون مصر أول دولة على كوكب الأرض منذ الاف السنين. وليست صدفة تأخذ اسمها مصر من اسم ابن سيدنا نوح عليه السلام. وليست صدفة أن يُولد فيها نبى الله إدريس، ويكون أول من كتب الأحرف بيده، وأول من فصل الملابس ليلبسها البشر.
واخيرا، ليست صدفة أن يختص الله فى القرآن الكريم مكانين بالأمن والأمان. الأول : بيت الله الحرام أول بيت وضع للناس في مكة، والمكان الثانى: مصر بطولها وعرضها.
بسم الله الرحمن الرحيم:
"وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"، صدق الله العظيم
إذا كنت مصري فاسمع ما يقال عنك، وإذا كنت محبا غيورا عليها فاسمع ما يقال عنها: قال الملك عبد العزيز: مصر لا تحتاج إلى رجال فرجالها أهل ثبات. قال هنري كيسنجر: لا يوجد ولم ولن يوجد، أشجع وأجد و أعند من رجال مصر. وقال يوسف الحجاج الثقفي يوماً عن أهل مصر: لايغرنك صبرهم، ولا تستضعف قوتهم، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجل ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه. فانتصروا بهم فهم من خير أجناد الارض. واتقوا فيهم ثلاثاً .. الأولى: نسائهم فلا تقربوهم بسوء وإلا أكلوكم كما تأكل الأسود فرائسها. والثانية: أرضهم وإلا حاربتكم صخور جبالهم. والثالثة: دينهم وإلا أحرقوا عليكم دنياكم. وقال المستشرق والفيلسوف الفرنسي رينان: لكل إنسان وطنان، وطنه الذي ينتمي إليه، و مصر.
وأخيراً، كاتب هذه السطور يدعو:
يارب: احفظ مصر الحبيبة
محافظ المنوفية الأسبق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ المنوفية الأسبق مصر ليست صدفة وسائل التواصل الاجتماعي الله موسى نبى الله
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
جدد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
جاء هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.